الحزُّ:
بالفتح ثم التشديد: موضع بالسراة، قال الأصمعي:
من المواضع التي يخلص إليها البرد حزّ السراة، وهي معادن اللازورد بين تهامة واليمن، وفي كتاب الأصمعي: أول السّروات سراة ثقيف ثم سراة فهم وعدوان ثم سراة الأزد ثم الحز آخر ذلك، فما انحدر إلى البحر فهو تهامة ثم اليمن، وكان بنو الحارث ابن عبد الله بن يشكر بن مبشّر من الأزد غلبوا العماليق على الحزّ فسموا الغطاريف.
بالفتح ثم التشديد: موضع بالسراة، قال الأصمعي:
من المواضع التي يخلص إليها البرد حزّ السراة، وهي معادن اللازورد بين تهامة واليمن، وفي كتاب الأصمعي: أول السّروات سراة ثقيف ثم سراة فهم وعدوان ثم سراة الأزد ثم الحز آخر ذلك، فما انحدر إلى البحر فهو تهامة ثم اليمن، وكان بنو الحارث ابن عبد الله بن يشكر بن مبشّر من الأزد غلبوا العماليق على الحزّ فسموا الغطاريف.