«
Previous

لات

Entries on لات in 4 Arabic dictionaries by the authors Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab, Al-Rāghib al-Isfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān, Muḥammad al-Fattinī, Majmaʿ Biḥār al-Anwār fī Gharāʾib al-Tanzīl wa Laṭāʾif al-Akhbār, and 1 more
[لات] نه: فيه: من حلف "باللات"، هو صنم لثقيف بالطائف، والوقف عليها بالهاء على الأكثر، وألفه عن الياء وليست همزة، وليس هذا موضعه- ومر في ح.
لات
اللَّاتُ والعزّى صنمان، وأصل اللّات اللاه، فحذفوا منه الهاء، وأدخلوا التاء فيه، وأنّثوه تنبيها على قصوره عن الله تعالى، وجعلوه مختصّا بما يتقرّب به إلى الله تعالى في زعمهم، وقوله تعالى: وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
[ص/ 3] قال الفرّاء : تقديره: لا حين، والتاء زائدة فيه كما زيدت في ثمّت وربّت. وقال بعض البصريّين:
معناه ليس، وقال أبو بكر العلّاف : أصله ليس، فقلبت الياء ألفا وأبدل من السين تاء، كما قالوا: نات في ناس. وقال بعضهم: أصله لا، وزيد فيه تاء التأنيث تنبيها على الساعة أو المدّة ، كأنه قيل: ليست الساعة أو المدّة حين مناص.

لات: أَبو زيد في قوله: لاتَ حِينَ مَناصٍ، قال: التاء فيها صِلةٌ

والعرب تَصِلُ هذه التاء في كلامها وتَنْزِعُها؛ وأَنشد:

طَلَبُوا صُلْحَنا ولات أَوانٍ،

فأَجَبْنا أَنْ لَيسَ حِينَ بَقاءِ

قال: والأَصل فيها لا، والمعنى فيها لَيْسَ، والعرب تقول ما

أَسْتَطِيعُ وما أَسْطِيعُ، ويقولون ثُمَّتَ في موضع ثُمَّ، ورُبَّتَ في موضع

رُبَّ، ويا وَيْلَتنا ويا وَيْلَنا. وذكر أَبو الهيثم عن نَصْرٍ الرازي أَنه

قال في قولهم لاتَ هَنّا أي ليسَ حين ذلكَ، وإنما هُو لا هَنَّا، فأَنَّثَ

لا فقيل لاةَ ثم أُضيفَ فتحوَّلت الهاء تاء، كما أَنَّثوا رُبَّ رُبَّةَ

وثُمَّ ثُمَّتَ، قال: وهذا قول الكسائي. وقال الفراء: معنى ولاتَ حِينَ

مَناصٍ أَي ليس بِحِينِ فِرارٍ، وتَنْصِبُ بها لأَنها في معنى ليس؛

وأَنشد:

تَذَكَّر حُبَّ لَيْلى لاتَ حِينا

قال: ومن العرب من يَخْفِض بلاتَ؛ وأَنشد:

طَلَبُوا صُلْحَنا ولاتَ أَوانٍ

قال شمر: أَجمع علماء النحويين من الكوفيين والبصريين أَن أَصل هذه

التاء التي في لاتَ هاء، وُصِلَت بلا فقالوا لاةَ لغير معنى حادث، كما زادوا

في ثُم وثُمةَ ،لَزِمت، فلما ،صَلُوها جعلوها تاء.

لات: وأمّا لات فإِنّها ينفى بها كما يُنفَى ب لا إلاّ أنّها لا تقع إلاّ على الأزمان، قال الله عزّ وجلّ: وَلاتَ حِينَ مَناصٍ ، ولولا أنّ لات كتب في القرآن بالتّاء لكان الوقوف عليها بالهاء، لأنّها هاءُ التّأنيث أُنِّثَتْ بها لا.. وتزيد العرب في الآن وحين تاء فتقول: تالآن وتحين مثل: لاتَ حِينَ مَناصٍ، وإنّما هي: لا حينَ مَناص، قال أبو وجزة السّعديّ:

العاطفون تحين لا من عاطفٍ ... والمُطْعِمونَ زمان لا من مُطعِمِ

ومن جعل الهاء في قوله العاطفون تحين صلةً في وَسَطِ الكلام، فقال: العاطفونَهْ فقد أخطأ إنّما هذا على السَّكْت.. ومن احتجّ ب لاتَ حِينَ مَناصٍ أنّ التّاء منفصلةٌ من حين فلا حُجّةَ فيه، لأنّهم قد كَتَبُوا اللاّم منفصلةً فيما لا ينبغي أن يفصل، كقوله [تعالى] : مالِ هذَا الْكِتابِ فاللاّم في لهذا منفصلة من هذا، وقد وصلوا في غير مَوْضع وَصْل فكتبوا: وَيْكَأَنه.. وربّما زادوا الحرف ونقصوا، وكذلك زادوا في قوله [تعالى] : أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ فالأيد القُوَة بلا ياء، والبصر العقل، وكذلك كتبوا في موضع آخر: داوُدَ ذَا الْأَيْدِ .
} Twitter/X
Our server bill has been taken care of. Thank you for your donations.
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.