نوع
5 تَــنَوَّعَ , said of a branch of a tree: see تَنَوَّسَ. b2: تَــنَوَّعَ It became of various sorts, or species. (Msb.) نُوَّاعَةٌ A child's swing, of rope. See رُجَّاحَةٌ.الــنَّوْعُ مِنْ الشَّيْءِ الصِّنْفُ وَتَــنَوَّعَ صَارَ أَنْوَاعًا وَــنَوَّعْــتُهُ تَنْوِيعًا جَعَلْتُهُ أَنْوَاعًا مُــنَوَّعَــةً قَالَ الصَّغَانِيّ الــنَّوْعُ أَخَصُّ مِنْ الْجِنْسِ وَقِيلَ هُوَ الضَّرْبُ مِنْ الشَّيْءِ كَالثِّيَابِ وَالثِّمَارِ حَتَّى فِي الْكَلَامِ.
هو نوعٌ من الأنواع. ونوّعــته فتــنوّعــ، وما أدري على أي نوعٍ هو أي على أي وجه. وهو جائع نائع، وجوعاً له ونوعــاً. ونوّعــت الشيء: دلّيته فتركته يتذبذب فتــنوّع. قال:
له هيدب دانٍ كأن ربابه ... نعام بأطراف الحبال يــنوّع وقال ذو الرمة:
ترى كلّ مغلوبٍ يميد كأنّه ... بحبلين في منشوطةٍ يتــنوّع
ويقال: تــنوّع الصّبيّ في الأرجوحة. وتــنوّع الناعس على الرّحل.
نوع
نَاعَ (و)(n. ac. نَوْع)
a. Swung about (branch).
b. Spread its wings (bird).
c. Desired.
نَوَّعَa. Moved, swayed.
b. Divided; sorted; classified; specified
ramified.
تَــنَوَّعَa. see I (a)b. Was classified; ramified &c.
c. [Fī], Outstripped in (walking).
إِسْتَــنْوَعَa. see I (a)
& V (b), (c).
نَوْع (pl.
أَنْوَاْع)
a. Kind, sort, species, class, genus; category.
b. [ coll. ]
see 45 (a)
نَوْعَــة []
a. Fresh fruit.
نَوْعِــيّ []
a. Specific, generic; categorical.
نُوْعa. Thirst.
نَائِع [] (pl.
نِيَاع [] )
a. Thirsty.
b. Swaying.
مِنْوَاع []
a. Manner, fashion.
b. Weaver's beam.
مُتَــنَوِّع [ N.
Ag.
a. V], Distant (place).
b. Divided; sorted; classified.
c. [ coll. ], Various.
نَوَّعْــتُه فَتَــنَوَّعَ: عَلَّقْتَه فَتَرَجَّحَ. ومَكانٌ مُتَــنَوِّعٌ: بَعِيدٌ. واسْتَنَاعَ فيه: ذَهَبَ وانْهَمكَ، وإذا تَمادى فيه أيضاً. وناعَتِ العُقَابُ: جَنَحَتْ للإنْقِضاض. ونَاعَ: طَلَبَ، ومنه قَوْلُهم: جائعٌ نائعٌ. وقيل النائعُ: العَطْشانُ، ويُقال: ألْقى اللهُ عليه الجُوْعَ والــنُّوْعَ. وقيل: هو إتْباعٌ. وقيل: الــنُّوْعُ: الجُوْعُ، والفِعْلُ: ناعَ.
واسْتَنَعْتُهُم: تَقَدَّمْتُهم لِيَتَّبِعُوني: وكذلك اسْتَنَاعَ البَعِيْرُ، واسْتَنْعى في مَعْناه مَقْلُوْبٌ منه.
ولا أدْري على أيِّ مِنْوَاعٍ هو: أي وَجْهٍ، وكأنَّه من الــنَّوْع: وهو الصِّنْفُ.
نوع: غير، بدل. انظر modus عند (فوك). وانظر: ( diversar) في (الكالا) و (بوشر)؛ تنويع مغارم: فرض ضرائب من مختلف الأنواع (أبار 210: 1)؛ الفضالي المــنوعــة: أغطية فؤش، بياضات من مختلف الأنواع (المقري 2: 711). انظر (ابن بطوطة 2: 309 و 3: 279).
نوع: عين، خصص، جنس، دخل في التفاصيل الكبيرة، أسهب في الكلام. (ابن العوام 18: 158): نوع هذه الأشياء أكثر من هذا التنويع. (ابن الخطيب 4): فإن كثرت الأسماء نوعــت وتوسعت وإن قلت اختصرت وجمعت.
نوع: شكل (الكالا): ( formal formar dar forma) تــنوع: وردت عند (فوك) في مادة modus و diversificare ( انظر الجريدة الآسيوية 1852: 2: 213): تغيرت الاحوال، وتــنوعــت الأشكال (المقدمة 1: 8 و 1: 16): معارف متــنوعــة.
تــنوع: عكف على دراسة مختلف العلوم (مرسنج 37).
نوع. نوع الانسان: الجنس البشري (ابن الخطيب 34): كان عجيبة نوع الإنسان في عصره.
تــنوعــات: خليط، مــنوعــات (بوشر).
الــنوع الإضافي: هي ماهية يقال عليها وعلى غيرها: الجنس، قولًا أوليًّا؛ أي: بلا واسطة، كالإنسان بالقياس إلى الحيوان، فإنه ماهية يقال عليها وعلى غيرها، كالفرس والجنس، وهو الحيوان، حتى إذا قيل: ما الإنسان، والفرس، فالجواب: إنه حيوان، وهذا المعنى يسمى: نوعًــا إضافيًا؛ لأن نوعــيته بالإضافة إلى ما فوقه، وهو الحيوان، والجسم النامي، والجسم، والجوهر. واحترز بقوله: أوليًا عن الصنف؛ فإنه كلي، يقال عليه وعلى غيره: الجنس، في جواب: ما هو، حتى إذا سئل عن زيد وفرس معين بما هما? كان الجواب الحيوان، لكن قول الجنس على الصنف ليس بأولى بل بواسطة حمل الــنوع عليه، فباعتبار الأولية في القول يخرج الصنف عن الحد؛ لأنه لا يسمى نوعًــا إضافيًا.
الــنوع: اسم دال على أشياء كثيرة مختلفة بالأشخاص.
الــنَّوْع: الضَّرْب من الشَّيْء، وَله تَحْدِيد منطقي لَا يَلِيق بِهَذَا الْكتاب. وَالْجمع أَنْوَاع قل أَو كثر.
وناع الْغُصْن يــنوع: تمايل.
وناع الشَّيْء نوعــا: ترجح.
والتــنوع: التذبذب.
وَالــنَّوْع: الْجُوع. وَصرف سِيبَوَيْهٍ مِنْهُ فعلا فَقَالَ: ناع يــنوع نوعــا فَهُوَ نائع. وَقيل: الــنَّوْع: الْعَطش، وَهُوَ أشبه، لقَولهم جوعا ونوعــا. وَالْفِعْل كالفعل. وجائع نائع، قيل: عطشان وَقيل إتباع، وَالْجمع نياع، قَالَ الْقطَامِي:
لعَمْرو بني شهَاب مَا اقاموا ... صُدُور الْخَيل والاسل النياعا
وَقَول الاجدع بن مَالك انشده يَعْقُوب فِي المقلوب:
خيلان من قومِي وَمن اعدائهم ... خفضوا اسنتهم وكل ناعي
قَالَ: أَرَادَ: نائع أَي عطشان إِلَى دم صَاحبه فَقلب قَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ على وَجهه. إِنَّمَا هُوَ فَاعل من نعيت وَذَلِكَ انهم يَقُولُونَ يالثارات فلَان. وانشد:
وَلَقَد نعيت يَوْم حزم صوائق ... بمعابل زرق وابيض مخذم
أَي طابت دمك فَلم ازل اضْرِب الْقَوْم واطعنهم وانعاك وابكيك حَتَّى شفيت نَفسِي وَأخذت بِثَأْرِي.
نوع: الــنَّوْعُ أَخَصُّ من الجِنس، وهو أَيضاً الضرْبُ من الشيء، قال
ابن سيده: وله تَحْديدٌ مَنْطِقيّ لا يليق بهذا المكان، والجمع أَنواعٌ،
قلّ أَو كثُر. قال الليث: الــنوْعُ والأَنواعُ جماعة، وهو كل ضرب من الشيء
وكل صِنْفٍ من الثياب والثمار وغير ذلك حتى الكلام؛ وقد تَــنَوَّعَ الشيء
أَنواعاً.
وناعَ الغُصْنُ يَــنوعُ: تمايَلَ. وناعَ الشيءُ نَوْعــاً: تَرَجَّحَ.
والتــنَوُّعُ: التذَبْذُبُ.
والــنُّوعُــ، بالضم: الجُوعُ، وصرَّف سيبويه منه فِعْلاً فقال: ناعَ
يَــنوعُ نَوْعــاً، فهو نائِعٌ. يقال: رَماه الله بالجوعِ والــنُّوعِــ، وقيل:
الــنُّوعُ إِتْباعٌ للجُوعِ، والنائِعُ إِتباعٌ للجائعِ، يقال: رجل جائعٌ
نائِعٌ، وقيل: الــنُّوعُ العطَشُ وهو أَشبه لقولهم في الدّعاء على الإِنسان:
جُوعاً ونوعــاً، والفعل كالفعل، ولو كان الجُوع نُوعــاً لم يحسن تكريره،
وقيل: إِذا اختلف اللفظان جاز التكرير، قال أَبو زيد: يقال جُوعاً له
ونُوعــاً، وجُوساً له وجُوداً، لم يَزِدْ على هذا، وقيل: جائِعٌ نائِعٌ أَي
جائعٌ، وقيل عطشانُ، وقيل إِتباع كقولك حَسَنٌ بَسَنٌ، قال ابن بري: وعلى هذا
يكون من باب بُعْداً له وسُحقاً مما تَكَرَرَ فيه اللفظانِ المختلفانِ
بمعنى، قال: وذلك أَيضاً تقوية لمن يزعم أَنه إِتباع لأَن الإِتباع أَن
يكون الثاني بمعنى الأَوَّل، ولو كان بمعنى العطش لم يكن إِتباعاً لأَنه ليس
من معناه،قال: والصحيح أَنَّ هذا ليس إِتباعاً لأَن الإِتباع لا يكون
بحرف العطف، والآخرُ أَنَّ له معنى في نفسه يُنْطَقُ به مفرداً غير تابع،
والجمع نِياعٌ. يقال: قوم جِياعٌ نِياعٌ؛ قال القطامي:
لَعَمْرُ بَني شِهابٍ ما أَقامُوا
صدورَ الخيلِ والأَسَلَ النِّياعا
يعني الرِّماح العِطاش إِلى الدِّماء، قال: والأَسَلُ أَطرافُ
الأَسِنَّةِ، قال ابن بري: البيت لدريد بن الصِّمّةِ؛ وقول الأَجْدع بن مالك أَنشد
يعقوب في المقلوب:
خَيْلانِ من قَوْمي ومن أَعْدائِهِمْ،
خَفَضُوا أَسِنَّتَهُمْ وكلُّ ناعي
قال: أَراد نائِعٌ أَي عطشانُ إِلى دَمِ صاحِبه فقَلب؛ قال الأَصمعي: هو
على وجهه إِنما هو فاعِلٌ من نَعَيْتُ وذلك أَنهم يقولون يا لثاراتِ
فلانٍ:
ولقد نَعَيْتُكَ، يومَ حِرْمِ صَواِئقٍ،
بمعابِلٍ زُرْقٍ وأَبْيَضَ مِخْذَمِ
أَي طَلَبْتُ دَمَك فلم أَزلْ أَضْرِبُ القومَ وأَطعنُهُم وأَنْعاكَ
وأَبكيكَ حتى شفيت نفسي وأَخذْتُ بثأْري؛ وأَنشد ابن بري لآخر:
إِذا اشْتَدَّ نُوعِــي بالفَلاةِ ذَكَرْتُها،
فقامَ مَقامَ الرّيِّ عِنْدِي ادِّكارُها
والــنَّوْعــةُ: الفاكِهةُ الرَّطْبةُ الطرِيَّةُ. قال أَبو عدنان: قال لي
أَعرابي في شيء سأَلته عنه: ما أَدري على أَيِّ مِنْواعٍ هو. وسُئِلَت
هِنْدُ ابنة الخُسِّ: ما أَشدُّ الأَشياء
(* قوله« ما اشد الاشياء إلخ» كذا
بالأصل هنا، وتقدم في مادة ضيع: ما أحدّ شيء؟ قالت: ناب جائع يلقي في
معى ضائع) ؟ فقالت: ضِرْسٌ جاِئعٌ يَقْذِفُ في مِعًى نائِعٍ ويقال للغصن
إِذا حرَّكته الرياح فتحرك: قد ناعَ يَــنُوعُ نَوَعــاناً، وتَــنَوَّعَ
تَــنَوُّعــاً، واستَناع اسْتِناعةً، وقد نَوَّعَــتْه الرياحُ تَنْويعاً إِذا
ضَرَبَتْه وحرَّكَتْه؛ وقال ابن دريد: ناعَ يَــنوعُ ويَنِيعُ إِذا تمايَلَ، قال
الأَزهري: والخائِعُ اسم جبل يقابله جبل آخر يقال له نائِعٌ؛ وأَنشد
لأَبي وَجْزة السَّعْدي في ذكرهما:
والخائِعُ الجَوْنُ آتٍ عن شَمائِلِهمْ،
ونائِعُ النَّعْفِ عن أَيمانِهِمْ يَفَعُ
قال: ونُوَيعةُ اسم وادٍ بعَيْنِه؛ قال الراعي:
بَنُوَيْعَتَيْنِ فشاطئ التَّسْريرِ
واسْتَناعَ الشيءُ: تمادى؛ قال الطِّرمّاحُ:
قُلْ لِباكي الأَمواتِ: لا تَبْكِ للنا
سِ، ولا يَسْتَنِعْ به فَنَدُهْ
والاسْتِناعةُ: التَّقَدُّم في السير؛ قال القُطامِيّ يصف ناقَتَه:
وكانت ضَرْبةً من شَدْقَمِيٍّ،
إِذا ما احْتُثَّتِ الإِبلُ اسْتَناعا
{الــنَّوْعُ: كُلُّ ضَرْبٍ منَ الشَّيْءِ، وكُلُّ صِنْفٍ منْ كُلِّ شَيءٍ كالثِّيابِ والثِّمارِ، وغَيْرِ ذَلِك حَتَّى الكَلإِ قالَهُ اللَّيْثُ، وَفِي النُّسَخِ: حَتَّى الكَلامِ.
وقالَ الجَوْهَرِيُّ: هُوَ أَي الــنَّوْعُ أخَصُّ منَ الجِنْسِ قالَ ابنُ سِيدَه: وَله تَحْدِيدٌ مَنْطِقِيٌّ لَا يَلِيقُ بِهَذَا المَكَانِ، والجَمْعُ:} أنْوَاعٌ، قَلَّ أَو كَثُرَ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الــنَّوْعُ: الطَّلَبُ.
وأيْضاً: جُنُوحُ العُقَابِ للانْقِضَاضِ وَقد ناعَتْ.
والــنَّوْعُ: التَّمَايُلُ، يُقَالُ: {ناعَ الغُصْنُ} نَوْعــاً، وذلكَ إِذا حَرَّكَتْهُ الرِّيَاحُ فتَحَرَّكَ وتَمايَلَ، قالَهُ ابنُ دُرَيدٍ.
وجائِعٌ {نائِعٌ: إتْبَاعٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ أَو نائِعٌ مَعْنَاهُ: مُتَمايِلٌ جُوعاً، فعلى هَذَا لَا يَكُونُ إتْبَاعاً، قالَ ابنُ دُرَيدٍ: وَهَكَذَا يَقُولُ البَصْرِيونَ والأصْمَعِيُّ.
قلتُ:} النّائِعُ هُنَا بمَعْنَى العَطْشَانِ، كَمَا نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عنْ بَعْضٍ، فَلَا يكُونُ إتْباعاً أيْضاً.
(و) {الــنُّوعُ بالضَّمِّ: العَطَشُ، يُقَالُ: رَماهُ اللهُ بالجُوعِ والــنُّوعِــ، وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ:
(إِذا اشْتَدَّ} - نُوعِــي بالفَلاةِ ذَكَرْتُهَا ... فقامَ مَقامَ الرِّيِّ عِنْدِي ادِّكارهُا)
ومِنْهُ الدُّعَاءُ إِذا دَعَوْا عَلَيْهِ قالُوا: جُوعاً {ونُوعــاً، وَلَو كانَ الجُوعُ} نُوعــاً لَمْ يَحْسُنْ تَكْرِيرُه، وقِيلَ: إِذا اخْتَلَفَ اللَّفْظانِ جازَ التَّكْرِيرُ، قالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ: جُوعاً لَهُ! ونُوعــاً، وجُوساً لَهُ وجودا لَمْ يَزِدْ على هَذَا، قالَ ابنُ بَرِّيّ: وعَلى هَذَا يَكُونُ منْ بَابِ بُعْداً وسُحْقاً، مِمَّا تَكَرَّرَ فِيهِ اللَّفْظانِ المُخْتَلفضانِ بمَعْنَىً، قالَ: وذلكَ أيْضاً تَقْوِيَةٌ لمنْ يَزءعُمُ أنَّه إتْبَاعٌ، لأنَّ الإتْبَاعَ أنْ يَكُونَ الثّانِي بمَعْنَى الأوَّلِ، ولوْ كانَ بمَعْنَى العَطَشِ لم يَكُن إتْباعاً، لأنَّه لَيسَ منْ مَعْناهُ، قالَ: والصَّحيحُ أنَّ هَذَا لَيْسَ إتْباعاً،)
لأنَّ الإتْباعَ لَا يَكُونُ بحَرْف العَطْفِ، والآخَرُ: أنَّ لَهُ مَعْنىً فِي نَفْسِه يُنْطَقُ بهِ مُفْرَداً غيرَ تابِعٍ.
{والنِّيَاعُ، ككِتَابٍ: ع.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ:} الــنَّوْعَــةُ: الفاكِهَةُ الرَّطْبَةُ الطَّرِيَّةُ.
(و) {نُوَيْعَةُ كجُهَيْنَةَ: وادِ بعَيْنهِ، قالَ الرّاعِي:
(حَيِّ الدِّيَارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ ... } بَنُوَيعَتْينِ فشاطِئ التَّسْريرِ)
{والمِنْوَاعُ: المِنْوالُ، قالَ أَبُو عَدْنَان: قالَ لي أعْرَابِيٌّ فِي شَيءٍ سَأَلْتُه عَنهُ: مَا أدْرِي على أيِّ} مِنْوَاعٍ هُوَ هَكَذَا أوْرَدَه الصّاغَانِيُّ وَأَنا أقُولُ: إنَّهُ بمَعْنَى {الــنَّوْعِــ، كقَوْلِكَ: مَا أدْرِي على أيِّ} نَوْعٍ هُوَ، أَي: أيِّ وَجْة.
{ونَوَّعَــتْهُ، أَي: الغُصْنَ، الرَّيَاحُ} تَنْوِيعاً: ضَرَبَتْهُ وحَرَّكَتْهُ {فتَــنَوَّعَــ، أَي: تمايَلَ وتَحَرَّكَ.
} وتَــنَوَّعَ الشَّيءُ: صارَ {أنْواعاً وَهُوَ مُطَاوِعُ} نَوَّعْــتُهُ.
(و) {تَــنَوَّعَ الغُصْنُ: تَحَرَّكَ، وَهُوَ مُطاوِعُ} نَوَّعَــتْهُ الرَّياحُ.
(و) {تَــنَوَّعَ فِي السَّيْرِ: إِذا تَقَدَّمَ، كاسْتَناعَ فيهمَا، شاهِدُ الأخِيرِ قَوْلُ القُطامِيِّ يَصِفُ ناقَتَه:
(وكانَتْ ضَرْبَةً منْ شَدْقَمِيٍّ ... إِذا مَا اسْتَنَّتِ الإبِلُ اسْتَنَاعَا)
وَفِي الصِّحاحِ: إِذا مَا احْتُثَّتِ الإبِلُ ومَكانٌ} مُتَــنَوِّعٌ: بَعِيدٌ. {والنَّائِعانِ: جَبَلانِ صَغِيرانِ يُناوِحُ أحَدُهُمَا الآخَرَ مُتَفَرِّقانِ، بأسافِلِ الحِمَى ببِلادِ بَنِي أبي جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ ويُقَالُ: إنَّ أحَدَهُما خائِعٌ والآخَرُ} نائعٌ، فغُلِّبَ، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ، وأنْشَدَ لأبي وَجْزَةَ:
(والخائِعُ الجَوْنُ آتٍ عَنْ شمائِلِهِمْ ... {ونائِعُ النَّعْفِ عنْ أيْمانِهِم يَقَعُ)
قلتُ: وهُمَا غَيْرُ الخائِعِينِ اللَّذَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُهما، أوْ هُمَا واحِدٌ، فتأمَّلْ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليْه:} ناعَ الشَّيءُ {نَوْعــاً: تَرَجَّعَ.
} والتَّــنَوُّعُ: التَّذَبْذُب.
{ونَوَّعْــتُ الشَّيءَّ جَعَلْتُه أنْوَاعاً.
وقالَ سِيبَوَيْهِ: ناعَ نَوْعــاً: جاعَ، فَهُوَ نائِعٌ، والجَمْعُ} نِياعٌ، بالكَسْرِ، ومنْهُ جِياعٌ نِياعٌ.)
وقالَ غَيْرُه: رِماحٌ نِياعٌ، أَي: عِطاشٌ إِلَى الدِّماءِ، قالَ القُطَامِيُّ:
(لعَمْرُ بَنِي شِهَابٍ مَا أقامُوا ... صُدُورَ الخَيْلِ والأسَلَ {النِّياعَا)
هَكَذَا أنْشَدَه الأزْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: البَيْتُ لدُرَيْدِ بنِ الصِّمَّةِ، ومِثْلُه فِي العُبَابِ، وأنْشَدَ يَعْقُوبُ فِي المَقْلُوبِ للأجْدَعِ بنِ مالِكٍ:
(خَيْلانِ منْ قَوْمِي ومِنْ أعْدَائِهِم ... خَفَضُوا أسِنَّتَهُمْ وكُلُّ ناعِي)
قالَ: أرادَ نائِعٌ فقَلَبَ، أَي: عَطءشَانٌ إِلَى دَمِ صاحِبِه، وقالَ الأصْمَعِيُّ: هُوَ على وَجْهِه، إنَّمَا هُوَ فاعِلٌ منْ نَعَيْتُ.
} واسْتَنَاعَ الشَّيءُ: تَمادَى، قالَ الطِّرِمّاحُ:
(قُلْ لبِاكِي الأمْواتِ: لَا تَبْكِ للنّا ... سِ وَلَا! يَسْتَنِعْ بهِ فَنَدُهْ)