Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات ابن الأثير الجزري

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 4326
3042. قَطَعَ1 3043. قَطَفَ2 3044. قَطَنَ2 3045. قَعَا1 3046. قَعْبَرَ1 3047. قَعَدَ13048. قَعَرَ1 3049. قَعَسَ1 3050. قَعَصَ1 3051. قَعَطَ1 3052. قَعْقَعَ1 3053. قَعْنَبَ1 3054. قفَا1 3055. قَفَدَ1 3056. قَفَرَ1 3057. قَفَزَ2 3058. قَفَشَ1 3059. قَفَصَ1 3060. قَفَعَ1 3061. قَفْعَلَ1 3062. قَفَفَ1 3063. قَفْقَفَ1 3064. قُفْلٌ2 3065. قَفَنَ1 3066. قَقَّ1 3067. قَلَا1 3068. قَلَبَ1 3069. قَلِتَ1 3070. قَلَحَ1 3071. قَلَدَ2 3072. قَلَسَ1 3073. قَلَصَ2 3074. قَلَعَ1 3075. قَلَفَ1 3076. قَلَقَ1 3077. قَلْقَلَ1 3078. قَلَلَ1 3079. قَلَمَ1 3080. قَلَنَ1 3081. قَلْهَمٌ1 3082. قَلُّوصٌ1 3083. قَمَأَ2 3084. قَمَحَ1 3085. قَمَرَ1 3086. قَمْرَصَ2 3087. قَمَسَ1 3088. قَمَصَ2 3089. قَمَطَ1 3090. قَمَعَ1 3091. قمقم8 3092. قَمِلَ1 3093. قَمَمَ1 3094. قَمِنَ1 3095. قَنَأَ2 3096. قَنَا2 3097. قَنَبَ1 3098. قَنَتَ1 3099. قَنَحَ1 3100. قَنْذَعَ1 3101. قُنْزُعٌ1 3102. قَنَصَ1 3103. قَنَطَ2 3104. قَنْطَرَ1 3105. قَنَعَ1 3106. قَنَنَ1 3107. قَهَرَ1 3108. قَهْرَمَ1 3109. قَهَزَ1 3110. قَهْقَرَ1 3111. قَهَلَ2 3112. قَوَا1 3113. قَوَبَ1 3114. قَوَتَ1 3115. قَوَحَ1 3116. قَوَدَ1 3117. قَوِرَ1 3118. قَوَزَ1 3119. قَوِسَ1 3120. قَوْصَرَ1 3121. قَوْصَفَ1 3122. قَوَضَ1 3123. قَوَفَ1 3124. قَوَقَ1 3125. قَوَلَ1 3126. قَوَمَ1 3127. قَوْنَسَ1 3128. قَوَهَ1 3129. قَيَأَ1 3130. قيح16 3131. قَيَدَ1 3132. قَيَرَ1 3133. قَيَسَ1 3134. قَيَضَ1 3135. قَيَظَ1 3136. قَيَعَ1 3137. قِيلَ1 3138. قَيَمَ1 3139. قَيَنَ1 3140. قَيْنُقَاعُ1 3141. قيي1 Prev. 100
«
Previous

قَعَدَ

»
Next
(قَعَدَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ نَهى أَنْ يُقْعَد عَلَى القَبْر» قِيلَ: أَرَادَ القُعود لِقَضاء الْحَاجَةِ مِنَ الحَدَث.
وَقِيلَ: أَرَادَ للإحْداد والحُزْن، وَهُوَ أَنْ يُلازِمه وَلَا يَرْجِع عَنْهُ.
وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ احْترام الميِّت، وتَهْويلَ الأمْر فِي القُعُود عَلَيْهِ، تَهاوناً بِالْمَيِّتِ والمَوْت.
ورُوِي أَنَّهُ رَأَى رجُلاً مُتَّكئاً عَلَى قَبْر فَقَالَ: «لَا تُؤْذِ صَاحِبَ الْقَبْرِ» .
(هـ) وَفِي حَدِيثِ الحُدود «أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ زَنَت، فَقَالَ: ممَّن؟ قَالَتْ: مِنَ المُقْعَد الَّذِي فِي حَائِطِ سَعْد» المُقْعَد: الَّذِي لَا يَقْدِر عَلَى الْقِيَامِ؛ لِزَمانةٍ بِهِ، كَأَنَّهُ قَدْ أُلْزِم القُعُود.
وَقِيلَ: هُوَ مِنَ القُعَاد، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي أوراكِها فيُمِيلها إِلَى الْأَرْضِ.
وَفِي حَدِيثِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ «لَا يَمْنَعه ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وقَعِيده» القَعِيد:
الَّذِي يُصاحبك فِي قُعُودك، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفاعِل.
وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ الأشْهَليَّة «إنَّا معاشِرَ النِّسَاءِ مَحْصورات مقصوراتٌ، قَواعِد بُيُوتكم، وحَوامِلُ أَوْلَادِكُمْ» القَوَاعِد: جَمْعُ قاعِد، وَهِيَ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ المُسِنَّة، هَكَذَا يُقَالُ بِغَيْرِ هَاءٍ: أَيْ إِنَّهَا ذَاتُ قُعُود، فَأَمَّا قَاعِدَةٌ فَهِيَ فاعِلة، مِنْ قَعَدَتْ قُعودا، ويَجْمع عَلَى قَوَاعِد أَيْضًا. (س) وَفِيهِ «أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ سَحَائِبَ مَرَّتْ فَقَالَ: كَيْفَ تَرْون قواعِدَها وبَواسِقَها؟» أَرَادَ بالقَوَاعِد مَا اعْتَرَضَ مِنْهَا وَسَفَلَ، تَشْبِيهًا بقَواعد البِناء .
[هـ] وَفِي حَدِيثِ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ:
أَبُو سليمانَ ورِيشُ المُقْعَد ... وضالَةٌ مثْلُ الجَحيم المُوقَدِ
ويُروى «المُقْعَد» ، وَهُمَا اسْمُ رجُل كَانَ يرَيش لَهُمُ السِهام: أَيْ أَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ ومَعي سِهام راشَها المُقْعَد أَوِ المُعْقد، فَمَا عُذْرِي فِي أَلَّا أقاتِل؟
وَقِيلَ: المُقْعد: فَرْخ النَّسْر ورِيشُه أجْود ، والضالَة: مِنْ شَجَر السِّدْر يُعْمَل مِنْهَا السِّهام، شَبَّه السِهام بالجَمْر لتَوقُّدِها.
(س) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ «مِن النَّاسِ مَنْ يُذِلُّه الشَّيْطَانُ كَمَا يُذِلّ الرجُلُ قَعُودَه» القَعود مِنَ الدَّوابّ: مَا يَقْتَعِده الرجُل لِلرُّكُوبِ والحْمل، وَلَا يَكُونُ إلاَّ ذَكَراً. وَقِيلَ: القَعود: ذَكر، وَالْأُنْثَى قَعُودة. والقَعود مِنَ الإبِل: مَا أمْكَن أَنْ يُرْكَب، وأدْناه أَنْ يَكُونَ لَهُ سَنَتان، ثُمَّ هُوَ قَعود إِلَى أَنْ يُثْنِيَ فيدْخُل فِي السَّنة السَّادِسَةِ، ثُمَّ هُوَ جَمَل.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي رَجاء «لَا يكونُ الرَّجل مُتَّقيا حَتَّى يَكُونَ أذَلَّ مِنْ قَعُود، كلُّ مَن أتَى عَلَيْهِ أرْغَاه» أَيْ قَهَره وأذَلَّه، لِأَنَّ الْبَعِيرَ إِنَّمَا يَرْغُو عَنْ ذَلٍّ واسْتِكانة.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Ibn al-Athīr al-Jazarī, al-Nihāya fī Gharīb al-Ḥadīth wa-l-Athar النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات ابن الأثير الجزري are being displayed.
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.