[شرب] في صفته: أبيض "مشرب" حمرة، الإشراب خلط لون بلون كأحد اللونين سقى اللون الأخر وإذا شدد الراء كان للتكثير. ومنه ح أحد: إن المشركين نزلوا على زرع أهل المدينة وخلوا فيهم ظهرهم وقد "شرب" الزرع الدقيق، وروى: شرب الزرع الدقيق، وهو كناية عن اشتداد حب الزرع وقرب إدراكه، يقال: شرب قصب الزرع - إذا صار الماء فيه، وشرب السنبل الدقيق - إذا صار فيه طعم، والشرب فيه مستعار كأن الدقيق كان ماء نشربه. وح الإفك: لقد سمعتموه و"أشربته" قلوبكم، أي سقيته قلوبكم، أي حل محل الشراب أو اختلط به خلط الصبغ بالثوب. وفي ح الصديق: و"أشرب" قلبه الإشفاق. وفيه ح: أيام أكل و"شرب" ويروى بالضم والفتح وهو أقل وبه قرى و «"شرب" الهيم» أي لا يجوز صيامها. وح من "شرب" الخمر في الدنيا لم يشرب في الآخرة، أراد لم يدخل الجنة. ط: "لم يشرب" في الآخرة، كناية عن كونه جهنميًا فإن الشرب من أواني الفضة من دأب أهل الجنة، والمراد من اعتقد حلها. نه: وح: في "شرب" من الأنصار، هو بفتح شين وسكون راء جماعة يشربون الخمر. ك: وهو جمع. ج:
ومنه "الشرب" الكرام. نه: وح الشورى: جرعة "شروب" أنفع من عذب موب، الشروب من الماء ما لا يشرب إلا عند الضرورة، وضربه مثلًا لرجلين أحدهما أدون وأنفع والأخر أرفع وأضر. وح: اذهب إلى شربة من "الشربات" فادلك رأسك حتى تنقيه، هي بفتح راء حوض يكون في أصل النخلة وحولها يملًا ماء لتشربه. ومنح ح: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فعدل إلى الربيع أي النهر وأقبل إلى "الشربة". وح: ثم أشرفت عليها وهي "شربة" واحدة، القتيبى: إن كان بالسكون أراد أ، الماء قد كثر فمن حيث أردت أن تشرب شربته، ويروى بباء تحتية - وسيجئ. وفيه ح: ملعون من أحاط على "مشربة" هو بفتح راء من غير ضم موضع يشرب منه، ويريد بالإحاطة تملكه ومنع غيره منه. وح: كان في "مشربة" بالضم والفتح الغرفة. ن: هو بفتح ميم ويخزن فيه الطعام وغيره. ومنه أن تؤتي "مشربته" شبه اللبن في الضرع بالطعام المخزون في الخزانة في الحرمة. نه: وح: فينادى يوم القيامة مناد "فيشرئبون" لصوته، أي يرفعون رؤسهم لينظروا إليه، وكل رافع رأسه مشرئب. ومنه ح: و"اشرأب" النفاق أي ارتفع. ن: هو بالهمزة. وفيه: إذا وضع ألبان الإبل "لم يشربها" وذلك لأن لحوم الإبل وألبانها حرمت على بني إسرائيل فدل امتناع الفار من لبن الإبل دون الغنم على أنها مسخ منهم. وح: سألوه عن "الأشربة" أي ظروفها أو عن أشربة تكون في أوان مختلفة بحذف مضاف أو صفة. غ: و «"اشربوا" في قلوبهم العجل» أي حبه. ك: و"يشرب" الخمر، أي يكثر شربها أو يشتهر فإن أصل الشرب كل حين. وح: "شربة" عسل - مر في محجم. وباب "الشرب" هو بكسر شين الحظ من الماء. ط: "ليشربن" ناس من أمتي يسمونها بغير اسمها، أي يتسترون في شربها بأسماء الأنبذة المحرمة. وفيه: نهى عن "الشرب" قائمًا، وهو للتنزيه لأن أعضاء
القائم ليست مطمئنة ساكنة فربما ينحرف الماء عن موضعه المعلوم من المعدة فيؤذي، وأمره بالاستقاء مبالغة في الزجر، وإنما شرب ماء زمزم قائمًا لبيان الجواز أو لأنه لم يجد موضع القعود للازدحام وابتلال المكان. وفيه ح: "لا تشربوا" واحدًا، أي شربًا واحدًا بل مرارًا بابانة القدح حذرًا من التنفس في الإناء - ويتم بيانًا في النفس. ج: "يشرب" الشعر بالماء، تشريبه بل جميعه بالماء. وفيه: "أشربها" من أشرب القلب هذا الأمر إذا دخل فيه وقبله وسكن إليه.[شرب] نه: توشح "بشزبة" هو من القوس ما ليست بجديد ولا خلق كأنها التي شزب قضيبها أي ذبل وهى الشزيب أيضا. وفيه: تعدو "شوارب" أي المضمرات، جمع شارب.