Entries on سأف in 5 Arabic dictionaries by the authors Al-Ṣaghānī, al-ʿUbāb al-Dhākhir wa-l-Lubāb al-Fākhir, Al-Ṣāḥib bin ʿAbbād, Al-Muḥīṭ fī l-Lugha, Muḥammad al-Fattinī, Majmaʿ Biḥār al-Anwār fī Gharāʾib al-Tanzīl wa Laṭāʾif al-Akhbār, and 2 more
Permalink (الرابط القصير إلى هذا الباب): https://arabiclexicon.hawramani.com/?p=5855&book=52#67c5a5
[سأف] فيه: فاذا الملك الذي جاءنى بحراء "فسئفت" منه، أي فزعت.
Permalink (الرابط القصير إلى هذا الباب): https://arabiclexicon.hawramani.com/?p=5855&book=52#1a96fd
سأف
السأَفُ: ما تَشَقَّقَ من حَوَالي الظُّفرِ، سَئفَتْ يَدُهُ سَأَفاً، وهي سَئفَةٌ. والسأَفُ: سَعَفُ النَّخْلِ. وشَعرُ الذَنَبِ.
Permalink (الرابط القصير إلى هذا الباب): https://arabiclexicon.hawramani.com/?p=5855&book=52#fd3019
السين والفاء والهمزة س أف
سَئِفَتْ يَدُه سَأَفاً فهي سَئِفَةٌ وسأَفَتْ سَأْفاً تَشَقَّق ما حَوْلَ أظفارِه وقال يَعْقُوب هو تَشَقُّقٌ في أَنْفُس الأَظْفار وسَئِفَتْ شَفَتُه تَقَشَّرَت وسَئِفَ لِيفُ النَّخْلَة وانْسَأَفَ تَشَعَّثَ وانْقَشَر
Permalink (الرابط القصير إلى هذا الباب): https://arabiclexicon.hawramani.com/?p=5855&book=52#4f9a4d
سأف
أبو زيد: سئفَتْ يده تسأف سأفاً - بالتحريك -: أي تشقَّقَتْ وتَشَعَّثَ ما حول الأظفار؛ مثل سَعِفَتْ.
وقال أبو عبيدة: السَّأَفُ: شَعَرُ الذنب والهُلْب.
وقال ابن عبّاد: السَّأَفُ: سعف النخل.
وقال الليث: سَئفَتِ الليف، لأنه يِنْسَئفُ عن جوانب السعف فيصير كأنه ليف وليس به، وقد سَئفَتِ النخل.
وقال ابو عبيدة: السّائفَةُ: ما استَرَقَّ من أسافل الرمل، والجمع: سوائف.
Permalink (الرابط القصير إلى هذا الباب): https://arabiclexicon.hawramani.com/?p=5855&book=52#aeadae
سأف: سَئِفَتْ يدُه تَسْأَفُ سَأَفاً، فهي سَئِفةٌ، وسأَفَتْ سَأْفاً:
تشَقَّق ما حَوْل أَظْفاره وتشَعَّثَ، وقال يعقوب: هو تَشَقُّقٌ في
أَنْفُس الأَظفار، وسَئِفَتْ شَفَتُه: تَقَشَّرَت. وسَئِفَ لِيف النخلة
وانْسَأَفَ: تشَعَّثَ وانقشر. ابن الأَعرابي: سَئِفتْ أَصابعه وسَعِفَتْ بمعنى
واحد. الليث: سَئِفُ اللِّيفِ، وهو ما كان ملتزقاً بأُصول السَّعَفِ من
خلال الليف، وهو أَرْدؤُه وأَخْشنه لأَنه يُسْأَفُ من جوانب السعف فيصير
كأَنه ليف، وليس به، ولُيِّنت همزته. أَبو عبيدة: السَّأَفُ على تقدير
السعَف شعر الذَّنَب والهُلْب، والسائفةُ ما اسْتَرَقَّ من الرمل، وجمعها
السَّوائف. وفي حديث المَبْعَثِ: فإذا المَلَكُ الذي جاءني بِحراء
فَسُئِفْتُ منه أَي فَزِعْت؛ قال: هكذا جاء في بعض الروايات.