Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān معجم البلدان لياقوت الحموي

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 12883
4683. بَيْنُ السُّورَين1 4684. بَيْنَ القَصْرَين1 4685. بَيْنَ النهرَين1 4686. بِينُ رَمَا1 4687. بَينَةُ1 4688. بَينُونُ14689. بَيْنُونَةُ1 4690. بَيْهَقُ1 4691. بيْوَارُ1 4692. بِيَوْرْنَبَارة1 4693. بِيوُقانُ1 4694. بَيْوِيطُ1 4695. تُؤامُ1 4696. تَاجَرَةُ1 4697. تَاجَّرِفْت1 4698. تَاجَنَّةُ1 4699. تَاجُونِس1 4700. تَادَلَةُ1 4701. تَادَن1 4702. تَادِيزَة1 4703. تَاذِفُ1 4704. تَارَاءُ1 4705. تَارَانُ1 4706. تَارَمُ1 4707. تَاسَنُ1 4708. تَاشْكُوط1 4709. تَاكَرْنَى1 4710. تَاكَرُونَة1 4711. تَاكِيَان1 4712. تَاكِيسُ1 4713. تَالَشَانُ1 4714. تامَدفُوس1 4715. تَامَدَلْتُ1 4716. تَامَسْت1 4717. تَامَكَنْت1 4718. تَامَوَّا1 4719. تَامُورُ1 4720. تَامَوْكيدا1 4721. تَانْكَرْت1 4722. تَاهَوْت1 4723. تَايَاباذ1 4724. تَبَالةُ1 4725. تُبانُ1 4726. تُبَّت1 4727. تُبُرُ1 4728. تِبْريزُ1 4729. تَبِسّةُ1 4730. تَبْشعُ1 4731. تَبَعَةُ1 4732. تَبْغَرُ1 4733. تُبَّلُ1 4734. تُبَلُ1 4735. تُبَنُ1 4736. تَبْنَانُ1 4737. تُبنى1 4738. تِبنِينُ1 4739. تِبْوَاكُ1 4740. تبوكُ1 4741. تَبيلُ1 4742. تَتَا1 4743. تُتُشُ1 4744. تَثْلَثُ1 4745. تَثْليثُ1 4746. تَثنيثُ1 4747. تُجُنْيَةُ1 4748. تُجِيبُ1 4749. تُخَارَان به1 4750. تَخَاوَةُ1 4751. تُخْتُمُ1 4752. تخْسَانْجْكَث1 4753. تَخْسيج1 4754. تَخييمُ1 4755. تَدْليس1 4756. تَدْمَلَةُ1 4757. تَدْمُو1 4758. تُدمِيرُ1 4759. تَدْوِرَةُ1 4760. تَدُومُ1 4761. تَدْيَانَةُ1 4762. تَذْرَبُ1 4763. تَذَكَّرُ1 4764. تُرَابَةُ1 4765. تَرَاخَةُ1 4766. تِرْباعُ1 4767. تُرْبانُ1 4768. تُرَبَة1 4769. تربل5 4770. تَرْبُولَةُ1 4771. تَرْجٌ1 4772. تَرْجَلَةُ1 4773. تُرْجِيلَةُ1 4774. تَرْخُمُ1 4775. تَرَّسَةُ1 4776. تَرْسُخُ1 4777. تُرْشِيشُ1 4778. تَرشِيشُ1 4779. تَرْعُ عُوز1 4780. ترْعَبُ1 4781. تُرْعَةُ عَامِرٍ1 4782. تُرَف1 Prev. 100
«
Previous

بَينُونُ

»
Next
بَينُونُ:
بضم النون، وسكون الواو، نون أخرى:
اسم حصن عظيم كان باليمن قرب صنعاء اليمن، يقال إنه من بناء سليمان بن داود، عليه السلام، والصحيح أنه من بناء بعض التبابعة، وله ذكر في أخبار حمير وأشعارهم، قال ذو جدن الحميري:
لا تهلكن جزعا في إثر من ماتا، ... فإنه لا يردّ الدّهر ما فاتا
أبعد بينون لا عين ولا أثر، ... وبعد سلحين يبني الناس أبياتا
وبعد حمير، إذ شالت نعامتهم، ... حتّتهم ريب هذا الدهر حتّاتا
وقال ذو جدن أيضا واسمه علقمة من شعب ذي رعين:
يا بنت قيل معافر لا تسخري، ... ثم اعذريني بعد ذلك أو ذري
أولا ترين، وكلّ شيء هالك، ... بينون هالكة كأن لم تعمر؟
أولا ترين، وكلّ شيء هالك، ... سلحين مدبرة كظهر الأدبر؟
أولا ترين ملوك ناعط أصبحوا، ... تسفي عليهم كلّ ريح صرصر
أوما سمعت بحمير وبيوتهم؟ ... أمست معطّلة مساكن حمير
فابكيهم، أوما بكيت لمعشر؟ ... لله درّك حميرا من معشر!
وقال عبد الرحمن الأندلسي: بينون وسلحين مدينتان أخربهما ارياط الحبشي المتغلب على اليمن من قبل النجاشي، وحكي عن أبي عبيد البكري في كتاب معجم ما استعجم: سميت بينونة لأنها كانت بين عمان والبحرين، قلت أنا: وهم البكري، بينون من أعمال صنعاء، إنما التي بين عمان والبحرين بينونة، بالهاء، فهي إذا على قوله فعلون من البين، والياء أصلية، وقياس النحويين يمنع هذا لأن الإعراب إذا كان في النون لزمت الياء الاسم في جميع أحواله، كقنّسرين وفلسطين، ألا ترى كيف قال في آخر البيت وبعد سلحين؟ فكذلك كان القياس أن يقول أبعد بينين، وعلى مذهب من جعله من المعرب في الرفع بالواو وفي النصب والخفض بالياء يقول أيضا:
أبعد بينين، وليس يعرف فيه مذهب ثالث، فثبت أنه ليس من البين إنما هو فيعول والياء زائدة من أبنّ بالمكان وبنّ إذا أقام به، لكنه لا ينصرف للتأنيث والتعريف، غير أنّ أبا سعد ذكر وجها ثالثا للمعرب في التسمية بالجمع السالم فأجاز أن يكون الإعراب في النون وتثبت الواو، وقال في زيتون:
إنه فعلون من الزيت، وأجاز أبو الفتح بن جني أن يكون الزيتون فيعولا لا من الزّيت ولكن من قولهم زيّت المكان إذا أنبت الزيتون، قلت أنا: وهذا من قول أبي الفتح واه جدّا، وذاك أنه لم يقل للموضع زيّت إلا بعد إنباته الزيتون، ولولا إنباته لم يصح أن يقال له زيّت، فكيف يقال إن الزيتون من زيّت والزيتون الأصل والمعلوم أن الفعل بعد الفاعل؟
قال: وفي المعروف من أسماء الناس وإن لم يكن في كلام العرب القدماء سحنون وعبدون ودير فيتون، غير أن فيتون يحتمل أن يكون فيعولا فلا يكون من هذا الباب كما قلنا في بينون، وهو الأظهر، وأما حلزون وهو دود يكون في العشب وأكثر ما يكون في الرّمث، فليس من باب فلسطين وقنّسرين، ولكن النون فيه أصلية كزرجون، ولذلك أدخله أبو عبيد في باب فعلول وأدخله صاحب كتاب العين في الرباعي فدلّ على أن النون عنده أصلية وأنه فعلول بلامين، وقوله: وبعد سلحين يقطع على أن بينون: فيعول على كلّ حال، لأن الذي ذكره السيرافي من المذهب الثالث إن صح فإنما هي لغة أخرى من غير ذي جدن الحميري إذ لو كان من لغته لقال: سلحون وأعرب النون مع بقاء الواو، فلما لم يفعل علمنا أن المعتقد عندهم في بينون زيادة الياء وأن النونين أصليتان، كما تقدّم.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Yāqūt al-Ḥamawī, Muʿjam al-Buldān معجم البلدان لياقوت الحموي are being displayed.
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.