29436. الشبل1 29437. الشِّبْلُ1 29438. الشِّبْلِيّةُ1 29439. الشَّبَمُ1 29440. الشّبَه1 29441. الشّبه129442. الشِّبْهُ1 29443. الشِّبه-1 29444. الشُّبْهَة1 29445. الشبهة1 29446. الشّبهة1 29447. الشُّبْهَة2 29448. الشُّبْهَة فِي الْفِعْل...1 29449. الشُّبْهَة فِي الْمحل...1 29450. الشبوب1 29451. الشبور1 29452. الشبورة1 29453. الشَّبُّوطُ1 29454. الشبوط1 29455. الشبيبة1 29456. الشَّبِيبة العرب1 29457. الشُّبَيْرِمَةُ1 29458. الشبيع1 29459. الشُّبَيْكُ1 29460. الشُّبَيْكَةُ1 29461. الشبيكة1 29462. الشبين1 29463. الشبيه1 29464. الشّبيه بالمعيّن1 29465. الشت1 29466. الشَّتا1 29467. الشتاء1 29468. الشتَاء1 29469. الشِتاءُ1 29470. الشتَاء أبرد من الصَّيف...1 29471. الشتات1 29472. الشتام والشتامة1 29473. الشّتر1 29474. الشترة1 29475. الشتلة1 29476. الشتم3 29477. الشَّتْنُ1 29478. الشتوة1 29479. الشتوت1 29480. الشتوي1 29481. الشتي1 29482. الشتيت1 29483. الشتير1 29484. الشتيمة1 29485. الشَّثّ1 29486. الشَّثُّ1 29487. الشِّثْرُ2 29488. الشثن1 29489. الشّجّ1 29490. الشجا1 29491. الشجاب1 29492. الشِّجاج1 29493. الشجاج1 29494. الشجار1 29495. الشَّجاعُ1 29496. الشجاع1 29497. الشَّجَاعة1 29498. الشجاعة1 29499. الشَّجَاعَةُ1 29500. الشّجاعة1 29501. الشجَاعَة1 29502. الشَّجَانُ1 29503. الشجب1 29504. الشَّجَّة2 29505. الشجج1 29506. الشَّجْذَةُ1 29507. الشجر2 29508. الشّجر1 29509. الشجراء1 29510. الشجرة1 29511. الشَّجَرَة1 29512. الشّجرة1 29513. الشَّجَرَتَانِ1 29514. الشجري1 29515. الشجْريه1 29516. الشجعة1 29517. الشَّجْعَمُ2 29518. الشَّجْغُ1 29519. الشُّجُمُ1 29520. الشَّجَنُ1 29521. الشجن1 29522. الشجنة1 29523. الشجو1 29524. الشجوب1 29525. الشَّجْوَلُ1 29526. الشَّجِيّ1 29527. الشجي1 29528. الشّجِيّةُ1 29529. الشجيج1 29530. الشجير1 29531. الشجيع1 29532. الشح1 29533. الشُّحُّ1 29534. الشُّح1 29535. الشُّحُّ-1 Prev. 100
«
Previous

الشّبه

»
Next
الشّبه:
[في الانكليزية] Similitude ،analogy ،resemblance
[ في الفرنسية] Similitude ،analogie ،resemblance
بالكسر وسكون الموحّدة وبفتحتين أيضا المثل كما في المنتخب. وعند الأصوليين هو من مسالك إثبات العليّة. قالوا الوصف إمّا أن تعلم مناسبته بالنظر إلى ذاته أو لا، والأوّل المناسب، والثاني إمّا أن يكون مما اعتبره الشرع في بعض الأحكام والتفت إليه أولا، والأوّل الشّبه والثاني الطّرد. وعلّية الشّبه تثبت بجميع المسالك من الإجماع والنصّ والسّير، وهل تثبت بمجرّد المناسبة أي تخريج المناط؟
فيه نظر، وإلّا يخرج عن كونه شبيها إلى كونه مناسبا مع أنّ ما بينهما من التقابل. ومن أجل أنّه لا تثبت بمجرّد المناسبة قيل في تعريف الشّبه تارة هو الذي لا تثبت مناسبته إلّا بدليل منفصل. وقيل تارة هو ما يوهم المناسبة وليس بمناسب. فبناء كلا التعريفين على أنّ الشّبه لا يثبت بمجرّد المناسبة بل لا بدّ في مناسبته للحكم من دليل زائد عليه، إذ لو ثبت بالنظر إلى ذاته لما كان شبيها بل مناسبا. وقيل إثباته بتخريج المناط مبني على تفسيره فمن فسّره بما يوهم المناسبة منعه لأنّ تخريج المناط يوجب المناسبة، ومن فسّره بالمناسب الذي مناسبته لذاته جوّزه لجواز أن يكون الوصف الشّبهي مناسبا يتبع المناسب بالذات وهذا فاسد لأنّ تخريج المناط يقتضي كون الوصف مناسبا بالنظر إلى ذاته. مثاله أن يقال في عدم جواز إزالة الخبث بالمائع أنّ إزالة الخبث طهارة تراد للصلاة فلا تجوز بغير الماء، كطهارة الحدث بجامع الطهارة، وهو وصف شبهي لأنّ مناسبتها لتعيين الماء فيها بعد البحث التّام غير ظاهرة، لكنّ الشارع لمّا أثبت الحكم وهو تعيين الماء في بعض الصور وجودها كالصلاة والطّواف ومسّ المصحف أوهم ذلك مناسبتها. ثمّ الشّبه حجّة عند جماعة وهو مذهب الشافعي. وليس بحجّة عند الحنفية وجماعة كالقاضي أبي بكر الباقلاني لأنّه إمّا مطّلع على المناسب المؤثّر فيكون حاكما به أولا، وهو حكم بغير دليل.
اعلم أنّ لفظ الشّبه يقال على معان أخر أيضا بالاشتراك، حتى قال إمام الحرمين: لا تتحرّر في الشّبه عبارة مستمرّة في صناعة الحدود. فمنهم من فسّره بما تردّد فيه الفرع بين الأصلين يشاركهما في الجامع إلّا أنّه يشارك أحدهما في أوصاف أكثر فيسمّى إلحاقه به شبها كإلحاق العبد المقتول بالحرّ فإنّ له شبها بالفرس من حيث المالية وشبها بالحرّ، لكن مشابهته بالحرّ في الأوصاف والأحكام أكثر، فألحق بالحرّ لذلك. وحاصل هذا المعنى تعارض مناسبتين ترجّح إحداهما. ومنهم من فسّره بما يعرف فيه المناط قطعا إلّا أنّه يفتقر في آحاد الصّور إلى تحقيقه كما في طلب المثل في جزاء الصيد بعد العلم بوجوب المثل. ومنهم من فسّره بما اجتمع فيه مناطان لحكمين لا على سبيل الكمال، لكنّ أحدهما أغلب، فالحكم به حكم بالأشبه كالحكم في اللّعان بأنّه يمين لا شهادة وإن وجدا فيه. وقال القاضي هو الجمع بين الأصل والفرع بما لا يناسب الحكم، لكن يستلزم المناسب وهو قياس الدلالة فليس شيء من تلك المعاني معنى من الشّبه المعدود في مسالك العلّة. هكذا يستفاد من العضدي وحاشيته للمحقّق التفتازاني وغيرهما.
Learn Quranic Arabic from scratch with our innovative book! (written by the creator of this website)
Available in both paperback and Kindle formats.