140035. نهرُ الأساوِرَةِ1 140036. نهرُ الأسوَد1 140037. نهرُ الأمير1 140038. نَهْرُ الأمير1 140039. نهرُ الأيسر1 140040. نهر الإجّانَةِ1140041. نهرُ الدّجاج1 140042. نهرُ الدّير1 140043. نهرُ الذهب1 140044. نهرُ الزُّطّ1 140045. نهرُ الصِّلَةِ1 140046. نهرُ الطّابَقِ1 140047. نهرُ العلاء1 140048. نهرُ الفَضْلِ1 140049. نهرُ القَلّائِين1 140050. نهرُ القِنْدَلِ1 140051. نهرُ القَوْرَا1 140052. نهرُ الكلاب1 140053. نهرُ الكَلْب1 140054. نهرُ المرْأةِ1 140055. نهرُ المَرْج1 140056. نهرُ المُعَلّى1 140057. نهرُ الملك1 140058. نَهْر الهدى1 140059. نهرُ بُرَيْه1 140060. نهرُ بَشّار1 140061. نهرُ بَطّ1 140062. نهرُ بَطَاطيَا1 140063. نهرُ بِلالٍ1 140064. نهرُ بُوق1 140065. نهرُ بَيْطَر1 140066. نهرُ بِيلٍ1 140067. نهرُ بِين1 140068. نهرُ تِيرَى1 140069. نهرُ جَطّى1 140070. نهرُ جَعْفر1 140071. نهرُ جُوبَرَة1 140072. نهرُ جُور1 140073. نهرُ حبيب1 140074. نهرُ حَرْب1 140075. نهرُ حُمَيْدَة1 140076. نهرُ حُورِيثَ1 140077. نهرُ دُبَيْس1 140078. نهرُ ذراع1 140079. نهرُ رُفَيْل1 140080. نهرُ زَاوَرَ1 140081. نهرُ سَابَا1 140082. نهرُ سابس1 140083. نهرُ سَعدٍ1 140084. نهرُ سعيدٍ1 140085. نهرُ سَلْم1 140086. نهرُ سَمُرَةَ1 140087. نهرُ سُورَا1 140088. نهرُ شَيْطَانَ1 140089. نهرُ شَيْلَى1 140090. نهرُ عَبْدَانَ1 140091. نهرُ عَدِيّ بن أرطاة...1 140092. نهرُ عيسى1 140093. نهرُ فَيروز1 140094. نهرُ قُلّا1 140095. نهرُ كَثير1 140096. نهرُ مَارِي1 140097. نهرُ مُرّة1 140098. نهرُ مُطَرّف1 140099. نهرُ مَعْقِلٍ1 140100. نهر مَكْحُولٍ1 140101. نهرُ مُوسَى1 140102. نهرُ ناب1 140103. نهرُ نافِذ1 140104. نهرُ يَسَار1 140105. نَهَرَ 1 140106. نَهْران1 140107. نَهْرَان1 140108. نَهْرَجٌ1 140109. نهرج2 140110. نهرجت1 140111. نهرس1 140112. نِهْرِشُ1 140113. نهرش1 140114. نِهْرو1 140115. نَهْرَوانُ1 140116. نَهَزَ1 140117. نهز16 140118. نَهَزَ 1 140119. نَهَزَهُ1 140120. نَهَسَ2 140121. نهس18 140122. نَهَسَ 1 140123. نَهْسَانة1 140124. نهسر5 140125. نهسك1 140126. نهش14 140127. نَهَشَ1 140128. نَهَشَ 1 140129. نَهْشَان1 140130. نهشت1 140131. نَهْشَل2 140132. نهشل7 140133. نَهَشَهُ1 140134. نهص1 Prev. 100
«
Previous

نهر الإجّانَةِ

»
Next
نهر الإجّانَةِ:
بلفظ الإجّانة التي تغسل فيها الثياب، بكسر الهمزة، وتشديد الجيم، وبعد الألف نون، قال عوانة: قدم الأحنف بن قيس على عمر بن الخطاب في أهل البصرة فجعل يسألهم رجلا رجلا والأحنف لا يتكلم، فقال له عمر: ألك حاجة؟
فقال: بلى يا أمير المؤمنين، إن مفاتيح الخير بيد الله وإن إخواننا من أهل الأمصار نزلوا منازل الأمم الخالية بين المياه العذبة والجنان الملتفة وإنا نزلنا أرضا نشاشة لا يجف مرعاها ناحيتها من قبل المشرق البحر الأجاج ومن جهة المغرب الفلاة والعجاج فليس لنا زرع ولا ضرع تأتينا منافعنا وميرتنا في مثل مريء النعامة، يخرج الرجل الضعيف منا فيستعذب الماء من فرسخين والمرأة كذلك فتربّق ولدها تربّق العنز تخاف بادرة العدو وأكل السبع، فإلّا ترفع خسيستنا وتجبر فاقتنا نكن كقوم هلكوا، فألحق عمر ذراري أهل البصرة في العطاء وكتب إلى أبي موسى يأمره أن يحفر لهم نهرا، فذكر جماعة من أهل العلم أن دجلة العوراء وهي دجلة البصرة كانت خورا، والخور: طريق للماء لم يحفره أحد تجري إليه الأمطار ويتراجع ماؤها فيه عند المدّ وينضب في الجزر، وكان يحده مما يلي البصرة خور واسع كان يسمى في الجاهلية الإجّانة وتسميه العرب في الإسلام خزّاز، وهو على مقدار ثلاثة فراسخ من البصرة ومنه يبتدئ النهر الذي يعرف اليوم بنهر الإجّانة، فلما أمر عمر أبا موسى بحفر نهر ابتدأ بحفر نهر الإجّانة ففأره ثلاثة فراسخ حتى بلغ به البصرة، وكان طول نهر الأبلّة أربعة فراسخ ثم انطمّ منه شيء على قدر فرسخ من البصرة، وكان زياد ابن أبيه واليا على الديوان وبيت المال من قبل عبد الله بن عامر بن كريز، وعبد الله يومئذ على البصرة من قبل عثمان، فأشار إلى ابن عامر أن ينفذ نهر الأبلّة من حيث انضمّ حتى يبلغ البصرة ويصله بنهر الإجّانة، فدافع بذلك إلى أن شخص ابن عامر إلى خراسان واستخلف زيادا على حفر أبي موسى على حاله، فحفر نهر الأبلة من حيث انضم حتى وصله بالإجانة عند البصرة وولى ذلك ابن أخيه عبد الرحمن ابن أبي بكرة، فلما فتح عبد الرحمن الماء جعل يركض بفرسه والماء يكاد يسبقه حتى التقى به، فصار نهرا مخرجه من فم نهر الإجانة ومنتهاه إلى الأبلّة، وهذا إلى الآن على ذلك، وقدم ابن عامر من خراسان فغضب على زياد وقال: إنما أردت أن تذهب بذكر النهر دوني! فتباعد ما بينهما حتى ماتا وتباعد لسببه ما بين أولادهما، قال يونس بن حبيب: فأنا
أدركت ما بين آل زياد وآل عامر تباعدا، وفي كتاب البصرة لأبي يحيى الساجي: نهر الجوبرة من أنهار البصرة القديمة، وكان ماء دجلة ينتهي إلى فوهة الجوبرة فيستنقع فيه الماء مثل البركة الواسعة فكان أهل البصرة يدنون منه أحيانا ويغسلون ثيابهم، وكانت فيه أجاجين وأنقرة وخزف وآلات القصّار فلذلك سمي نهر الإجّانة، قال أبو اليقظان: كان أهل البصرة يشربون قبل حفر الفيض من خليج يأتي من دير جابيل إلى موضع نهر نافذ، قال المدائني: لم تزل البصرة على عين ماء لا ماء الإجانة وإليه ينتهي خليج الأبلّة حتى كلّم الأحنف عمر فكتب إلى أبي موسى يأمره أن يحفر لهم نهرا فأحفر من الإجانة من الموضع الذي يقال له أبكن وكان قد حفره الماء فحفره أبو موسى وعبّره إلى البصرة، فلما استغنى الناس عنه طمّوه من البصرة إلى ثبق الحيرة ورسمه قائم إلى اليوم، فكانوا يستقون قبل ذلك ماءهم من الأبلة وكان يذهب رسولهم إذا قام المتهجدون من الليل فيأتي بالماء من الغد صلاة العصر.