104566. طُرَيْفٌ1 104567. طِرْيَف1 104568. طُرَيْفَة1 104569. طَرِيفَة1 104570. طُرَيْفَةُ1 104571. طريق1104572. طريقٌ2 104573. طَرِيق صَلَاة الْعِيدَيْنِ...1 104574. طُرَيْقَانِيّ1 104575. طريقة1 104576. طَريقَة أهل السّنة1 104577. طريقة أهل السّنة1 104578. طريقة الشّمس1 104579. طِرِّيقِيّ1 104580. طُرَيْقِيّ1 104581. طَرِيقِيّ1 104582. طريلة1 104583. طِرْيم1 104584. طرينج1 104585. طَرْيَنيّ1 104586. طُرَيْني1 104587. طزئ1 104588. طَزِجَ1 104589. طزج5 104590. طزر4 104591. طَزَرُ1 104592. طزع7 104593. طُزْعَةُ1 104594. طزن1 104595. طُزْيانُ1 104596. طس5 104597. طسّ1 104598. طَسَّ 1 104599. طسء1 104600. طَسَأَ1 104601. طسأ6 104602. طَسَأَ 1 104603. طَسِئَ1 104604. طَسا1 104605. طسب2 104606. طسبند1 104607. طست10 104608. طَسْت كبير1 104609. طَسَتَ 1 104610. طسج6 104611. طسر2 104612. طسس11 104613. طسع5 104614. طَسَعَ1 104615. طَسْفُونَج1 104616. طسق8 104617. طَسَقَ1 104618. طسك2 104619. طسكة1 104620. طسل8 104621. طسلِ1 104622. طَسَلَ 1 104623. طسلق1 104624. طسم11 104625. طَسَمَ2 104626. طَسَمَ 1 104627. طُسُن1 104628. طسن2 104629. طسو1 104630. طسوج1 104631. طسى1 104632. طَسِيَ1 104633. طسي3 104634. طُسَيْل1 104635. طَشّ1 104636. طشّ1 104637. طش3 104638. طَشَّ 1 104639. طشأ5 104640. طشا1 104641. طَشَاش1 104642. طشت3 104643. طَشْتخاناه1 104644. طشتدار1 104645. طشتن1 104646. طَشَدُور1 104647. طشر1 104648. طَشَشَ1 104649. طشش9 104650. طشطانة1 104651. طَشْعير1 104652. طِشْكَرُ1 104653. طشكَلَ1 104654. طَشْكَندي1 104655. طشن2 104656. طشي1 104657. طُشَيْت1 104658. طصّ1 104659. طَطَار1 104660. طَطَارِيّ1 104661. طَطَاوِيّ1 104662. ططر1 104663. ططه1 104664. طَعَّ 1 104665. طعا1 Prev. 100
«
Previous

طريق

»
Next
الطريق: هو ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب، وعند اصطلاح أهل الحقيقة: عبارة عن مراسم الله تعالى وأحكامه التكليفية المشروعة التي لا رخصة فيها، فإن تتبع الرخص سبب لتنفيس الطبيعة المقتضية للوقفة والفترة في الطريق.

الطريق اللمّي: هو أن يكون الحد الأوسط علة للحكم في الخارج، كما أنه علة في الذهن، كقوله: هذا محرم؛ لأنه متعفن الأخلاط، وكل متعفن الأخلاط محموم؛ فهذا محموم.

الطريق الأنّي: هو ألا يكون الحد الأوسط علة للحكم، بل هو عبارة عن إثبات المدعي بإبطال نقيضه، كمن أثبت قدم العقل بإبطال حدوثه، بقوله: العقل قديم؛ إذ لو كان حادثًا لكان ماديًا؛ لأن كل حدوث مسبوق بالمادة.