Ads by Muslim Ad Network

99736. شهرز3 99737. شَهْرزاد1 99738. شَهْرَزُوْرُ1 99739. شَهْرَزُورُ1 99740. شهرزور1 99741. شَهْرَسْتَانُ199742. شهرق2 99743. شَهْرقُباذ1 99744. شَهْركَنْد1 99745. شهرلي1 99746. شَهْرناز1 99747. شهره2 99748. شَهْرَوَرْد1 99749. شهريار1 99750. شِهْرِيَّة1 99751. شَهْرِيَّة1 99752. شهريز1 99753. شهريور1 99754. شهسبرم1 99755. شهسفرم2 99756. شَهْشَدَف1 99757. شهطرج1 99758. شَهَقَ2 99759. شَهِق1 99760. شهق18 99761. شَهِقَ1 99762. شَهَقَ 1 99763. شَهَلَ1 99764. شهل16 99765. شَهَِلَ 1 99766. شَهْلا1 99767. شهلاء1 99768. شَهْلَاوِي1 99769. شهلي1 99770. شَهْلِي1 99771. شَهَمَ1 99772. شَهْم1 99773. شهم14 99774. شَهُمَ 1 99775. شَهْمَة1 99776. شهمت1 99777. شهمرد1 99778. شهمل2 99779. شهمه1 99780. شَهْمِيل1 99781. شهن7 99782. شَهْنَان1 99783. شهنبر1 99784. شهندة1 99785. شهنز3 99786. شَهِنْشاه1 99787. شَهْنَشين1 99788. شهنق2 99789. شهه2 99790. شَهَه1 99791. شهو10 99792. شَهَوَ 1 99793. شَهْوَانُ1 99794. شَهْوان1 99795. شَهْواني1 99796. شَهُوب1 99797. شهوة1 99798. شهود1 99799. شُهُود1 99800. شَهُود1 99801. شهود المجمل1 99802. شهود المفصّل1 99803. شَهُول1 99804. شهون1 99805. شهى1 99806. شَهِيّ1 99807. شهيان1 99808. شُهَيْب1 99809. شَهِيب1 99810. شُهَيْبَة1 99811. شهيبة1 99812. شَهِيبو1 99813. شُهَيْبِيّ1 99814. شهية1 99815. شُهَيَّة1 99816. شَهِيَّة2 99817. شهيد1 99818. شُهَيْد1 99819. شَهِيد1 99820. شُهَيْدة1 99821. شَهِيدة2 99822. شَهِيدون1 99823. شهيدي1 99824. شَهِيدي1 99825. شهيدين1 99826. شُهَيْر1 99827. شَهِير1 99828. شُهَيَرة1 99829. شَهِيرة1 99830. شُهَيْل1 99831. شَهِيل1 99832. شُهَيْلا1 99833. شهيلا2 99834. شُهَيْلَة1 99835. شَهِيلَة1 Prev. 100
«
Previous

شَهْرَسْتَانُ

»
Next
شَهْرَسْتَانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وبعد الراء سين مهملة، وتاء مثناة من فوقها، وآخره نون، في عدّة مواضع، منها: شهرستان بأرض فارس، وربما سموها شرستان تخفيفا وهم يريدون بالاستان الناحية والشهر المدينة كأنها مدينة الناحية، قال البشاري: هي قصبة سابور وقد كانت عامرة آهلة طيبة، واليوم قد اختلّت وخرب أطرافها إلا أنها كثيرة الخيرات ومعدن الخصائص والأضداد ويجتمع بها الأترج والقصب والزيتون والعنب، وأسعارهم رخيصة، وبها بساتين كثيرة وعيون غزيرة ومساجد
محفوظة، ولها أربعة أبواب: باب هرمز وباب مهر وباب بهرام وباب شهر، وعليها خندق، والنهر دائر على القصبة كلها، وعلى طرف البلد قلعة تسمى دنبلا، وهناك مسجد يزعمون أن النبي، صلى الله عليه وسلم، صلى فيه، ومسجد الخضر بقرب القلعة، وهي في لحف جبل، والبساتين محيطة بها، وبها أثر قنطرة وقد اختلّت بعمارة كازرون، ومع ذلك فهي وبيئة، وجملة أهلها مصفرو الوجوه. وشهرستان أيضا: مدينة جيّ بأصبهان، وهي بمعزل عن المدينة اليهودية العظمى بينهما نحو ميل، ولها ثلاثة أسماء:
يقال لها المدينة وجيّ وشهرستان. وشهرستان أيضا:
بليدة بخراسان قرب نسا بينهما ثلاثة أميال، وهي بين نيسابور وخوارزم، وإليها تنتهي بادية الرمل التي بين خوارزم ونيسابور فإنها على طرفه، رأيتها في سنة 617 وقت هربي من خوارزم من التتر الذين وردوا وخرّبوا البلاد فوجدتها مدينة ليس بقربها بستان، ومزارعها بعيدة منها، والرمال متصلة بها، وقد شرع الخراب فيها، وقد جلا أكثر أهلها من خوف التتر، يعمل بها العمائم الطوال الرفاع، لم أر فيها شيئا من الخصائص المستحسنة، وقد نسب إليها قوم من أهل العلم، منهم: محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح بن أبي القاسم بن أبي بكر الشهرستاني المتكلم الفيلسوف صاحب التصانيف، قال أبو محمد محمود بن محمد بن عباس بن أرسلان الخوارزمي في تاريخ خوارزم: دخل خوارزم واتخذ بها دارا وسكنها مدة ثم تحول إلى خراسان، وكان عالما حسنا حسن الخط واللفظ لطيف المحاورة خفيف المحاضرة طيّب المعاشرة، تفقه بنيسابور على أحمد الخوافي وأبي نصر القشيري وقرأ الأصول على أبي القاسم الأنصاري وسمع الحديث على أبي الحسن علي ابن أحمد بن محمد المدائني وغيره، ولولا تخبّطه في الاعتقاد وميله إلى هذا الإلحاد لكان هو الإمام، وكثيرا ما كنّا نتعجب من وفور فضله وكمال عقله كيف مال إلى شيء لا أصل له واختار أمرا لا دليل عليه لا معقولا ولا منقولا، ونعوذ بالله من الخذلان والحرمان من نور الإيمان، وليس ذلك إلا لإعراضه عن نور الشريعة واشتغاله بظلمات الفلسفة، وقد كان بيننا محاورات ومفاوضات فكان يبالغ في نصرة مذاهب الفلاسفة والذبّ عنهم، وقد حضرت عدة مجالس من وعظه فلم يكن فيها لفظ قال الله ولا قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولا جواب عن المسائل الشرعية، والله أعلم بحاله، وخرج من خوارزم سنة 510، وحجّ في هذه السنة ثم أقام ببغداد ثلاث سنين، وكان له مجلس وعظ في النظامية وظهر له قبول عند العوام، وكان المدرس بها يومئذ أسعد الميهني وكان بينهما صحبة سالفة بخوارزم قرّبه أسعد لذلك، سمعت محمد بن عبد الكريم يقول: سئل يوما في محلة ببغداد عن سيدنا موسى، عليه السلام، فقال: التفت موسى يمينا ويسارا، فما رأى من يستأنس به صاحبا ولا جارا، فآنس من جانب الطور نارا، خرجنا نبتغي مكة حجّاجا وعمّارا، فلما بلغ الحيوة حاذى جملي جارا، فصادفنا بها ديرا ورهبانا وخمّارا. وكان قد صنّف كتبا كثيرة في علم الكلام، منها: كتاب نهاية الاقدام، وكتاب الملل والنحل، وكتاب غاية المرام في علم الكلام، وكتاب دقائق الأوهام، وكتاب الإرشاد إلى عقائد العباد، وكتاب المبدإ والمعاد، وكتاب شرح سورة يوسف بعبارة لطيفة فلسفية، وكتاب الأقطار في الأصول، ثم عاد إلى بلده شهرستان فمات بها في سنة 549 أو قريبا منها، ومولده سنة 469.