Ads by Muslim Ad Network

89343. زبى5 89344. زبي7 89345. زَبِيَ 1 89346. زَبِيب1 89347. زَبْيَةُ1 89348. زَبِيدٌ189349. زُبَيْدٌ1 89350. زُبَيْد1 89351. زَبِيد1 89352. زُبَيْدَانُ1 89353. زُبَيْدة1 89354. زَبِيدَة1 89355. زَبِيديّ1 89356. زُبَيْديّ1 89357. زُبير1 89358. زَبير1 89359. زُبِيلاذَان1 89360. زَبِين1 89361. زت1 89362. زَتَّ 1 89363. زتت5 89364. زَتَخَ1 89365. زتخ1 89366. زتن7 89367. زج4 89368. زَجَّ1 89369. زجّ1 89370. زَجَّ 1 89371. زجا7 89372. زَجَا2 89373. زِجاجٌ1 89374. زَجَّارِيّ1 89375. زَجاهُ1 89376. زجب4 89377. زُجْبَة1 89378. زجج13 89379. زَجَجَ1 89380. زجح1 89381. زَجَحَه1 89382. زجر19 89383. زَجَرَ1 89384. زَجَرَ 1 89385. زَجَرَهُ1 89386. زَجَلَ1 89387. زجل14 89388. زَجَلَ 1 89389. زجله1 89390. زَجَلي1 89391. زَجْلِي1 89392. زجم7 89393. زَجَمَ 1 89394. زجن2 89395. زَجْنَةً1 89396. زجو7 89397. زجى1 89398. زَجَى 1 89399. زُجَيّ1 89400. زجي2 89401. زُجَيْجٌ1 89402. زح2 89403. زحّ1 89404. زَحَّ 1 89405. زَحَّاف1 89406. زحاف1 89407. زَحَّافة1 89408. زَحام1 89409. زحب5 89410. زَحَبَ1 89411. زحح7 89412. زحر13 89413. زَحَرَ 1 89414. زحزب2 89415. زحزح8 89416. زَحْزَحَ1 89417. زحزحه1 89418. زحط2 89419. زحف21 89420. زَحَفَ2 89421. زَحَفَ على1 89422. زَحَفَ 1 89423. زحقف1 89424. زحقل2 89425. زَحْكٌ1 89426. زَحَكَ1 89427. زحك6 89428. زَحَلَ2 89429. زحل14 89430. زَحَلَ 1 89431. زحلط5 89432. زحلف8 89433. زحلق8 89434. زِحْلِقٌ1 89435. زحلقه1 89436. زحلك3 89437. زحله1 89438. زحم13 89439. زَحْم1 89440. زَحَمَ 1 89441. زَحْمَرَ1 89442. زحمر1 Prev. 100
«
Previous

زَبِيدٌ

»
Next
زَبِيدٌ:
بفتح أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت:
اسم واد به مدينة يقال لها الحصيب ثمّ غلب عليها اسم الوادي فلا تعرف إلّا به، وهي مدينة مشهورة باليمن أحدثت في أيّام المأمون وبإزائها ساحل غلافقة وساحل المندب، وهو علم مرتجل لهذا الموضع، ينسب إليها جمع كثير من العلماء، منهم: أبو قرّة موسى بن طارق الزبيدي قاضيها، يروي عن الثوري وابن جريج وربيعة وغيرهم، روى عنه إسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل وأثنى عليه خيرا، وجماعة سواه، وأبو حمّة محمد بن يوسف بن محمد ابن أسوار بن سيّار بن أسلم الزبيدي، كنيته أبو يوسف وأبو حمّة كاللقب له، حدث عن أبي قبّرة موسى بن طارق الزبيدي بكتاب السنن له، روى عنه المفضل بن محمد الجندي وموسى بن عيسى الزبيدي
ومحمد بن سعيد بن حجاج الزبيدي، وكان المأمون قد أتى بقوم من ولد زياد ابن أبيه وقوم من ولد هشام وفيهم رجل من بني تغلب يقال له محمد بن هارون فسألهم عن نسبهم فأخبروه وسأل التغلبي عن نسبه فقال: أنا محمد بن هارون، فبكى وقال: ما لي بمحمد بن هارون! ثمّ قال: أما التغلبي فيطلق كرامة لاسمه واسم أبيه وأمّا الأمويون والزياديون فيقتلون، فقال ابن زياد: ما أكذب الناس يا أمير المؤمنين! إنّهم يزعمون أنّك حليم كثير العفو متورّع عن الدماء بغير حقّ، فإن كنت تقتلنا عن ذنوبنا فإنّا والله لم نخرج أبدا عن طاعة ولم نفارق في تبعيد الجماعة، وإن كنت تقتلنا عن جنايات بني أميّة فيكم فالله تعالى يقول: وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى 6: 164، قال: فاستحسن المأمون كلامه وعفا عنهم جميعا، وكانوا أكثر من مائة رجل، ثمّ أضافهم الحسن بن سهل، فلمّا بويع إبراهيم بن المهدي في سنة 202، ورد في كتاب عامل اليمن خروج الأعاشر بتهامة عن الطاعة، فأثنى الحسن بن سهل على الزيادي، وكان اسمه محمد بن زياد، وعلى المرواني والتغلبي عند المأمون وأنّهم من أعيان الرجال، فأشار إلى إرسالهم إلى اليمن فسيّر ابن زياد أميرا وابن هشام وزيرا والتغلبي قاضيا، فمن ولد محمد بن هارون التغلبي من قضاة زبيد بنو أبي عقامة، ولم يزالوا يتوارثون ذلك حتى أزالهم ابن مهدي حين أزال دولة الحبشة وحجّ الزيادي سنة ثلاث ومائتين ومضى إلى اليمن وفتح تهامة واختط زبيد في سنة 204.