70974. جَلَتَه1 70975. جلث1 70976. جَلْثَمٌ1 70977. جلثم3 70978. جَلَجَ1 70979. جلج570980. جَلَجَ 1 70981. جَلْجَان1 70982. جُلْجُلٌ1 70983. جَلْجَلَ1 70984. جلجل7 70985. جلجي1 70986. جَلَجيّ1 70987. جَلْحٌ1 70988. جَلَحَ2 70989. جلح17 70990. جَلِح1 70991. جَلَحَ 1 70992. جِلْحَابٌ1 70993. جلحب4 70994. جلحد1 70995. جلحز2 70996. جِلْحِزٌ1 70997. جلحط3 70998. جلحظ2 70999. جَلْحَمَ1 71000. جلحم3 71001. جلحمد2 71002. جلحن1 71003. جَلَخَ2 71004. جلخَ1 71005. جلخ9 71006. جَلَخَ 1 71007. جلخب2 71008. جَلَخْبَاقَانُ1 71009. جُلَخْتُجَانُ1 71010. جلخد3 71011. جلخَط1 71012. جلخط1 71013. جلخظ1 71014. جلخَظ1 71015. جلخَم1 71016. جلخم3 71017. جَلَدَ1 71018. جلد17 71019. جَلَدَ 1 71020. جَلْدا1 71021. جلدب3 71022. جلدت1 71023. جِلدته1 71024. جلدح2 71025. جلدس3 71026. جلده1 71027. جلدي1 71028. جَلَدِيّ1 71029. جِلْدِيّ1 71030. جِلْدَيَة1 71031. جِلْدِيَّة1 71032. جلديه1 71033. جَلَذَ1 71034. جلذ8 71035. جَلَذَ 1 71036. جِلْذَانُ1 71037. جلز11 71038. جَلَزَ1 71039. جِلْسُ1 71040. جَلَسَ2 71041. جلس15 71042. جَلَسَ على2 71043. جَلَسَ في1 71044. جَلَسَ 1 71045. جُلَسَاءٌ1 71046. جَلْسات1 71047. جَلْسَة1 71048. جَلسة الاستراحة1 71049. جلسد4 71050. جَلْسَدٌ1 71051. جلسرين2 71052. جلسم3 71053. جَلْسين أو كَلسين1 71054. جلض1 71055. جلط10 71056. جَلَطَ1 71057. جَلَطَ 1 71058. جَلْطَة1 71059. جَلُظَ1 71060. جلظ5 71061. جلظأ2 71062. جِلْظاءٌ1 71063. جَلَعَ1 71064. جلع8 71065. جَلِعَ1 71066. جَلَعَ 1 71067. جَلْعان1 71068. جَلعب1 71069. جلعب5 71070. جَلَعْبى 1 71071. جَلْعَدُ1 71072. جُلْعَد1 71073. جَلْعَدَ1 Prev. 100
«
Previous

جلج

»
Next
[جلج] الجَلَجَةُ: بالتحريك: الجمجمة والرأس. يقال: على كلِّ جَلَجَةٍ كذا. والجمع جلج.
(ج ل ج)

الجَلَج: القلق وَالِاضْطِرَاب.

والجِلاج: رُءُوس النَّاس، وَاحِدهَا: جَلْجة، التَّفْسِير لأبي الْعَبَّاس عَن ابْن الاعرابي، وَحَكَاهُ أَيْضا عَمْرو عَن أَبِيه. ذكر ذَلِك الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.
[جلج] فيه: لما نزلت "إنا فتحنا" قالت الصحابة: بقينا نحن فيا ندري ما يصنع بنا، قيل: الجلج رؤس الناس جمع جلجة، يعني إنا بقينا في عدد رؤس كثيرة من المسلمين. ومنه: خذ من كل "جلجة" من القبط كذا وكذا، أي من كل رأس، ابن قتيبة: أي بقينا نحن في عدد كثير من أمثالنا من المسلمين لا ندري ما يصنع بنا، وقيل: الجلج في لغة أهل اليمامة حباب الماء كأنه يريد تركنا في أمر ضيق كضيق الحباب. ومنه: وإنا بعد في جلجتنا. 

جلج: الجَلَجُ: القَلَقُ والاضطراب. والجَلَجُ: رؤوس الناس، واحدها

جَلَجَةٌ بالتحريك، وهي الجُمْجُمَةُ والرأْسُ. وفي الحديث: أَنه قيل للنبي،

صلى الله عليه وسلم، لما أُنزلت: إِنَّا فَتَحْنا لك فَتْحاً مُبيناً

ليَغْفِرَ لك اللهُ ما تَقَدَّمَ من ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ؛ هذا برسول

الله، صلى الله عليه وسلم، وبقينا نحن في جَلَجٍ، لا نَدْري ما يُصْنَعُ بنا؛

قال أَبو حاتم: سأَلت الأَصمعي عنه فلم يعرفه. قال الأَزهري روى أَبو

العباس عن ابن الأَعرابي وعن عمرو عن أَبيه: الجَلَجُ رؤوس الناس، واحدها

جَلَجَةٌ. قال الأَزهري: فالمعنى إِنا بقينا في عدد رؤوس كثيرة من

المسلمين؛ وقال ابن قتيبة: معناه وبقينا نحن في عدد من أَمثالنا من المسلمين لا

ندري ما يُصنع بنا. وقيل: الجَلَجُ، في لغة أَهل اليمامة، حَبابُ الماء،

كأَنه يريد تركنا في أَمرٍ ضَيِّقٍ كضيق الحَبَابِ. وفي حديث أَسلم: أَن

المغيرة بن شعبة تكنى بأَبي عيسى؛ فقال له عمر: أَما يكفيك أَن تكنى

بأَبي عبد الله؟ فقال: إِن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كناني بأَبي عيسى،

فقال: إِن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قد غفر الله له ما تقدم من

ذنبه وما تأَخر، وإِنا بعد في جَلَجِنا، فلم يزل يكنى بأَبي عبد الله حتى

هلك. وكتب عمر، رضي الله عنه، إِلى عامله على مصر: أَن خُذْ من كلِّ

جَلَجَةٍ من القبط كذا وكذا. وقال بعضهم: الجَلَجُ جماجم الناس؛ أَراد مِن كل

رأْس. ويقال: على كلِّ جَلَجَةٍ كذا، والجمع جَلَجٌ.

جلج
: (الجَلَجَةُ مُحَرَّكَةً: الجُمْجُمَةُ والرَّأْسُ، ج: جَلَجٌ) . وَكتب عُمَرُ رَضِي الله عَنهُ إِلَى عامِلِهِ على مصر: (أَنْ خُذْ مِنْ كُلّ جَلَجَةٍ من القِبْطِ كَذَا، وَكَذَا) الجَلَجُ: جَمَاجِمُ النّاس، أَرادَ كُلَّ رَأْسٍ، وَيُقَال: على كلِّ جَلَجَةٍ كَذَا.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
الجَلَجُ: القَلَقُ والاضْطِرابُ، وَفِي الحَدِيث: (أَنّه: قِيلَ للنَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وسلملما أُنْزِلَتْ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً} لّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ (سُورَة الْفَتْح، الْآيَتَانِ: 1 و 2) : هَذَا لرسولِ الله وبَقِينا نَحْنُ فِي جَلَجٍ، لَا نَدْرِي مَا يُصْنَع بِنا.
قَالَ أَبو حَاتِم: سأَلْتُ الأَصمعيّ عَنهُ فَلم يَعْرِفْهُ.
قَالَ الأَزْهَرِيّ: روى أَبو العَبّاس عَن ابْن الأَعرابيّ، وَعَن عَمْرٍ وَعَن أَبِيه: الجَلَجُ: رُؤُوسُ النّاسِ، واحدُهَا جَلَجَةٌ، قَالَ الأَزهريّ: فَالْمَعْنى أَنّا بَقِينا فِي عَدَدِ رُؤُوسٍ كثيرَةٍ من المُسْلِمِينَ، وَقَالَ ابنُ قُتَيْبَةَ: مَعْنَاهُ وبَقِينَا نحْنُ فِي عَددٍ من أَمثالِنا من الْمُسلمين لَا نَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِنَا.

وَقيل: الجَلَجُ فِي لُغَة أَهلِ اليَمَامَةِ حبَاب الماءِ، كأَنَّه يريدُ تُرِكْنَا فِي أَمْرٍ ضَيِّقِ الحبَاب.
وَفِي حَدِيث أَسْلَمَ فِي تَكْنِيَةِ المُغيرَة بن شُعْبَةَ بأَبي عِيسَى (وإِنّا بَعْدُ فِي جَلَجِنَا) . كَذَا فِي اللّسان والنّهاية وَوجد بخطّ شيخ المشايخِ أَبِي سالِمٍ العَيّاشِيّ رَحمَه الله تَعَالَى: أَنْه الأَمْرُ المُضْطَربُ.