Ads by Muslim Ad Network

49951. الواقف1 49952. الْوَاقِف1 49953. الواقفة1 49954. الواقفية2 49955. الواقِهُ1 49956. الوَاقُوصَةُ149957. الواقي1 49958. الواقية1 49959. الواكبة1 49960. الواكف1 49961. الواكل1 49962. الواكن1 49963. الوالبة1 49964. الوالث1 49965. الوالجة1 49966. الوَالِجَةُ2 49967. الْوَالِد1 49968. الوالد1 49969. الْوَالِدَان1 49970. الوالدة1 49971. الوالع1 49972. الوالعة1 49973. الوامئة1 49974. الوانة1 49975. الواني1 49976. الوانين1 49977. الواهث1 49978. الواهر1 49979. الواهف1 49980. الواهلة1 49981. الوَاهِمَة1 49982. الواهن1 49983. الواهنة1 49984. الواو1 49985. الوايلية1 49986. الوَبُّ1 49987. الوَبَأُ1 49988. الوبأ1 49989. الوَبَاءُ1 49990. الوباء3 49991. الوبَاء1 49992. الوَباءةُ1 49993. الوِبارُ1 49994. الوباص1 49995. الوباط1 49996. الوباعة1 49997. الوَبَّاعةُ1 49998. الوبال1 49999. الوَبَالُ1 50000. الوَبَدُ1 50001. الوبد1 50002. الْوَبر2 50003. الوَبَرُ1 50004. الوَبْشُ1 50005. الوبش1 50006. الوبصة1 50007. الوبغ1 50008. الوبغة1 50009. الوَبْلُ1 50010. الوبل1 50011. الوبلة1 50012. الوبلى1 50013. الوَبْنَةُ1 50014. الوَبْهُ1 50015. الوبيصة1 50016. الوبيل1 50017. الوبيلة1 50018. الوَتُّ1 50019. الوت1 50020. الوَتائِرُ1 50021. الوتاوت1 50022. الوتة1 50023. الوتح1 50024. الوَتْحُ1 50025. الوَتْدُ1 50026. الوتد2 50027. الوَتِدُ المجْموعُ1 50028. الوتِدُ المفروقُ1 50029. الوَتِدَاتُ1 50030. الوتدة1 50031. الْوتر2 50032. الوَتْرُ1 50033. الوُتْرُ1 50034. الوَتَرُ1 50035. الوتر2 50036. الوِتْرُ1 50037. الوتران1 50038. الوَتَرَان1 50039. الوترة1 50040. الوترتان1 50041. الوترية1 50042. الوَتْزُ1 50043. الوَتْشُ1 50044. الوَتَغُ1 50045. الوُتُلُ1 50046. الوتمة1 50047. الوتن1 50048. الوَتْنَةُ1 50049. الوتنة1 50050. الوتى1 Prev. 100
«
Previous

الوَاقُوصَةُ

»
Next
الوَاقُوصَةُ:
واد بالشام في أرض حوران نزله المسلمون أيام أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، على اليرموك لغزو الروم، وقال القعقاع بن عمرو:
ألم ترنا على اليرموك فزنا ... كما فزنا بأيام العراق؟
قتلنا الروم حتى ما تساوي ... على اليرموك مفروق الوراق
فضضنا جمعهم لما استحالوا ... على الواقوصة البتر الرقاق
غداة تهافتوا فيها فصاروا ... إلى أمر تعضّل بالذواق
وفي كتاب أبي حذيفة: أن المسلمين أوقعوا بالمشركين يوما باليرموك، قال: فشد خالد في سرعان الناس وشد المسلمون معه يقتلون كل قتلة فركب بعضهم
بعضا حتى انتهوا إلى أعلى مكان مشرف على أهويّة فأخذوا يتساقطون فيها وهم لا يبصرون وهو يوم ذو ضباب، وقيل: كان ذلك بالليل وكان آخرهم لا يعلم بما صار إليه الذي قبله حتى سقط فيها ثمانون ألفا فما أحصوا إلا بالقضيب، وسميت هذه الأهوية بالواقوصة من يومئذ حتى اليوم لأنهم واقصوا فيها، فلما أصبح المسلمون ولم يروا الكفّار ظنوا أنهم قد كمنوا لهم حتى أخبروا بأمرهم ورحل الروم وتبعهم المسلمون يقتلون فيهم وكانت الكسرة للروم.