48524. النوجة1 48525. النوح1 48526. النَّوحة1 48527. النوخة1 48528. النُّور3 48529. النّور148530. النور2 48531. النُّورُ1 48532. النورانية1 48533. النُّورة1 48534. النورة1 48535. النَّوْرَجُ1 48536. النورج1 48537. النوروز1 48538. النوروز أَو النيروز...1 48539. النوس1 48540. النَّوْسُ1 48541. النَّوْشُ1 48542. النوص1 48543. النَّوْصُ1 48544. النوض1 48545. النوط1 48546. النوطة1 48547. النَّوعُ1 48548. النَّوْع2 48549. النّوع1 48550. النوع1 48551. النَّوع1 48552. النَّوْعُ1 48553. النَّوْع الإضافي1 48554. النوع الإضافي1 48555. النَّوْع الْحَقِيقِيّ...1 48556. النوعة1 48557. النَّوْفُ1 48558. النوف1 48559. النوفل1 48560. النوقة1 48561. النُّوكُ1 48562. النول1 48563. النولة1 48564. النّوم3 48565. النوم1 48566. النَّوم1 48567. النَّوْمُ1 48568. النّوم أَخُو الْمَوْت...1 48569. النّوم المتململ1 48570. النومة1 48571. النُّونُ1 48572. النُّون3 48573. النونة1 48574. النوه1 48575. النوهة1 48576. النَّوَوِيّ1 48577. النووية1 48578. النَّوَوِيّتان التي...1 48579. النَّوَى1 48580. النَّوى1 48581. النوي1 48582. النويص1 48583. النويم1 48584. الني2 48585. النيء1 48586. النِّيء1 48587. النِّيَابَة2 48588. النيارب1 48589. النياط1 48590. النياف1 48591. النيبطن1 48592. النيَّة1 48593. النِّيَّة2 48594. النّيّة1 48595. النِّيَّة1 48596. النَّيْتُ1 48597. النيح1 48598. النَّيْحُ1 48599. النيحة1 48600. النيدل1 48601. النيدلان1 48602. النِّيرُ1 48603. النير2 48604. النِيْرُ1 48605. النيرب1 48606. النيرة1 48607. النيرج1 48608. النيرنج1 48609. النيروز2 48610. النيزك2 48611. النيسب1 48612. النيص1 48613. النَّيْصُ1 48614. النَّيْضُ1 48615. النَّيْطُ1 48616. النيط2 48617. النيطل1 48618. النيف2 48619. النَّيِّف1 48620. النيفة1 48621. النيفق1 48622. النيق2 48623. النيقة1 Prev. 100
«
Previous

النّور

»
Next
النّور:
[في الانكليزية] Light ،illumination ،maninfestation
[ في الفرنسية] Lumiere ،lueur ،manifestation 2 L بالضم وسكون الواو لغة اسم للكيفية العارضة من الشمس والقمر والنار على ظواهر الأجسام الكثيفة كالأرض، ومن خاصيته أن يصير المرئيات بسببه متجلّية منكشفة. ولهذا قيل في تعريفه هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره كذا في كشف البزدوي، فعلى هذا هو يرادف الضوء.
وقد يقال النور يختصّ بالمنير بالواسطة كالقمر والضوء بالمضيء بالذات وقد سبق. وقال الصوفية النور عبارة عن الوجود الحق باعتبار ظهوره في نفسه وإظهاره لغيره في العلم والعين ويسمّى شمسا أيضا كذا في شرح الفصوص في الفص اليوسفية. ويورد في مجمع السّلوك: اعلم أنّ لنور الأحد الحقيقي ذات ووجه ونفس.
فنظرا للوجود هذا نور آخر. ونظرا لهذا النور فهو يعمّ كلّ الموجودات الأخرى. ونظرا لمجموع كلا المرتبتين الأخريين. ولمّا كان لكلّ هؤلاء الثلاثة نظر. فمتى عرفتها أدركت، والوجود الذاتي نور. وهذا النور يعمّ كلّ الموجودات. مرتبة وجه هذا النور. ومجموع وجود كلا مرتبتي النفس هذا النور. وصفات هذا النور كائنة في مرتبة الذات. وأسماء هذا النور في مرتبة الوجه. وأفعال هذا النور في مرتبة النفس. يا عزيزي: هذا النور عام لكلّ الموجودات. وبقاء الموجودات من هذا النور.
فلا توجد ذرّة من ذرّات الكائنات إلّا ونور الله هو محيط بها. ويقال لهذا العموم والإحاطة وجه هذا النور إذا: حيثما تولّون وجوهكم فثمّ وجه الله. وكلّ من وصل لهذا النور الحقيقي تحقّقت جميع أموره. ولا يعرف هذا العالم بعلم الظاهر، بل يعرفه العارف الكامل. وكلّ من وصل لوجه الله فإنّه يعبد الله؛ ولكنّه مشرك.
(وما يؤمن أكثرهم بالله إلّا وهم مشركون). وكلّ من وصل إلى ذات الله فإنّه يعبد الله، وهو موحّد. انتهى وقال الحكماء الإشراقيون لا شيء أغنى عن التعريف من النور فإنّ النور هو الظهور أو زيادته، والظهور إمّا ذوات جوهرية قائمة بنفسها كالعقول والنفوس أو هيآت نورانية قائمة بالغير روحانيا كان أو جسمانيا، ولأنّ الوجود بالنسبة إلى العدم كالظهور بالنسبة إلى الخفاء والنور إلى الظلمة فيكون الموجودات من جهة خروجها من العدم إلى الوجود كالخارج من الخفاء بالنسبة إلى الظهور ومن الظلمة إلى النور فيكون الوجود كلّه نورا بهذا الاعتبار. ثم النور هو الضوء بالحقيقة وإن كان يطلق مجازا على الواضح عند العقل باعتبار أنّ الواضح ظاهر عند العقل فيكون نورا فالشيء ينقسم إلى نور وضوء في حقيقة نفسه أي في ذاته، وإلى ما ليس بنور وضوء في حقيقة نفسه وهو الظلمة، فإنّ الظلمة هي عدم النور على ما هو رأي الأقدمين من الحكماء، فالهواء عندهم مظلم.
وقال المشّاءون إنّ الظلمة عدم النور فيما من شأنه أن يستر فلا يكون الهواء مظلما عندهم لامتناع التنوّر عليه لشفيفه، والأول هو الحقّ فإنّ من فتح العين في الليلة الظلمانية ولم ير شيئا سمّي ما عنده مظلما جدارا كان أو هواء أو غيرهما. والنور ينقسم إلى ما هو هيئة لغيره ويسمّى بالنور العارض والنور العرضي، والهيئة وهو ما لا يقوم بذاتها بل تفتقر إلى محلّ يقوم به، سواء كان محله الأجسام النّيرة كالشمس والقمر أو المجرّدة، وإلى ما ليس هيئة لغيره بل هو قائم بذاته ويسمّى بالنور المجرّد والنور المحض، وهو إمّا فقير ومحتاج كالعقول والنفوس وإمّا غني مطلق لا افتقار فيه بوجه من الوجوه، إذ ليس وراءه نور وهو الحقّ سبحانه ويسمّى نور الأنوار لأنّ جميع الأنوار منه، والنور المحيط لإحاطته جميعها وكمال إشراقه ونفوذه فيها للطفه، والنور القيّوم لقيام الجميع به، والنور المقدّس أي المنزه عن جميع صفات النقص حتى الإمكان، والنور الأعظم الأعلى إذ لا أعظم ولا أعلى منه، ونور النّهار لأنّه يستر جميع الأنوار كالشمس يستر جميع الكواكب، والنور الإسفهبد هو مدبر الفلك وهو نفسه الناطقة سمّي به لأنّ الإسفهبد باللسان الفهلوي زعيم الجيش ورأسه والنفس الناطقة رئيس البدن وما فيه من القوى. ثم ما ليس بنور في حقيقة نفسه أعني الظلمة ينقسم إلى مستغن عن المحل وهو الجوهر الفاسق أي الجوهر الجسماني المظلم في ذاته فإنّه من حيث الجسمية مظلم لا نور فيه إذ نوريته ليست من ذاته بل من غيره كهيئة نورية حاصلة فيه من الغير، وإلى ما هو هيئة لغيره وهو ما لا يستغني عن المحل وهو الهيئة الظلمانية وهو المقولات التسع العرضية سوى النور العارض، هذا كله خلاصة ما في شرح إشراق الحكمة.