38374. القَلَذُ1 38375. القَلْذَمُ2 38376. القلز1 38377. القَلْزُ1 38378. القلزم1 38379. القُلْزُمُ138380. القَلْزَمَةُ2 38381. القلس1 38382. القَلْسُ1 38383. القَلْس1 38384. القلصة1 38385. القَلْطَبانُ1 38386. القَلَطِيُّ1 38387. الْقلع1 38388. القلع1 38389. القَلَعَةُ1 38390. القَلْعَةُ1 38391. القلعة1 38392. القِلْعَمُّ1 38393. القِلْعَمُّ 1 38394. القلعي1 38395. القِلْفُ1 38396. القلف1 38397. القَلْفاطُ1 38398. القلفة1 38399. القُلفة1 38400. القلفع1 38401. القِلْفِعُ1 38402. القلق1 38403. القَلَقُ1 38404. القلقاس1 38405. القُلْقاسُ1 38406. القلقلة2 38407. القلم3 38408. القَلَمُ1 38409. الْقَلَم2 38410. القَلَم1 38411. القَلَمَّسُ3 38412. القَلْمَعَةُ1 38413. القَلَمُونُ1 38414. القلنسوة2 38415. القَلَنْسوة1 38416. القَلَنْفَسُ1 38417. القَلَنْمَسُ1 38418. القَلَهُ1 38419. القُلْهُبُ1 38420. القلهبان1 38421. القلهبس1 38422. القَلَهْبَسُ1 38423. القَلَهْذَمُ1 38424. القلهزم1 38425. القَلَهْزَمُ1 38426. القَلْهَمَةُ1 38427. القلهمس1 38428. القَلَهْمَسُ1 38429. القلو1 38430. القِلْوُ1 38431. الْقُلُوب1 38432. القلود1 38433. القلوص1 38434. القَلوص1 38435. القلوع1 38436. القَلِيبُ1 38437. القُلَيْبُ1 38438. القُلَيِّبُ1 38439. القليب2 38440. القَليب1 38441. القلية2 38442. القليد1 38443. القُلَيْسُ1 38444. الْقليس1 38445. القليط1 38446. القليطة1 38447. القُلَيْعَةُ1 38448. القليف1 38449. الْقَلِيل1 38450. القمء1 38451. القمأة1 38452. القماح2 38453. الْقمَار1 38454. القِمار1 38455. القمَارِصُ1 38456. القماس1 38457. القماش2 38458. القماشة1 38459. القماط2 38460. القِماط1 38461. القماطر1 38462. القمامة1 38463. القِمَّةُ1 38464. القمة1 38465. القَمْجَرَةُ1 38466. الْقَمْح1 38467. القَمْحُ1 38468. القمح النورسي1 38469. القمحة1 38470. القمحدوة1 38471. القَمَحْدُوَةُ1 38472. القَمَحْدُوةُ1 38473. القمحي1 Prev. 100
«
Previous

القُلْزُمُ

»
Next
القُلْزُمُ:
بالضم ثم السكون ثم زاي مضمومة، وميم، القلزمة: ابتلاع الشيء، يقال: تقلزمه إذا ابتلعه، وسمي بحر القلزم قلزما لالتهامه من ركبه: وهو المكان الذي غرق فيه فرعون وآله، قال ابن الكلبي:
استطال عنق من بحر الهند فطعن في تهائم اليمن على بلاد فرسان وحكم والأشعرين وعكّ ومضى إلى جدّة وهو ساحل مكة ثم الجار وهو ساحل المدينة ثم ساحل الطور وساحل التيماء وخليج أيلة وساحل راية حتى بلغ قلزم مصر وخالط بلادها، وقال قوم: قلزم بلدة على ساحل بحر اليمن قرب أيلة والطور ومدين وإلى هذه المدينة ينسب هذا للبحر وموضعها أقرب موضع إلى البحر الغربي لأن بينها وبين الفرما أربعة أيام، والقلزم على بحر الهند، والفرما على بحر الروم، ولما ذكر القضاعي كور مصر قال: راية والقلزم من كورها القبلية وفيه غرق فرعون، والقلزم في الإقليم الثالث، طولها ستّ وخمسون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها ثمان وعشرون درجة وثلث، قال المهلبي: ويتصل بجبل القلزم جبل يوجد فيه المغناطيس وهو حجر يجذب الحديد وإذا دلك ذلك الحجر بالثوم بطل عمله فإذا غسل بالخلّ عاد إلى حاله، ووصف القلزم أبو الحسن البلخي بما أحسن في وصفه فقال: أما ما كان من بحر الهند من القلزم إلى ما يحاذي بطن اليمن فإنه يسمى بحر القلزم ومقداره نحو ثلاثين مرحلة طولا وأوسع ما يكون عرضا عبر ثلاث ليال ثم لا يزال يضيق حتى يرى في بعض جوانبه الجانب المحاذي له حتى ينتهي إلى القلزم، وهي مدينة، ثم تدور على الجانب الآخر من بحر القلزم وامتداد ساحله من مخرجه يمتدّ بين المغرب والشمال فإذا انتهى إلى القلزم فهو آخر امتداد البحر فيعرّج حينئذ إلى ناحية المغرب مستديرا فإذا وصل إلى نصف الدائرة
فهناك القصير وهو مرسى المراكب وهو أقرب موضع في بحر القلزم إلى قوص ثم يمتدّ إلى ساحل البحر مغرّبا إلى أن يعرّج نحو الجنوب، فإذا حاذى أيلة من الجانب الجنوبي فهناك عيذاب مدينة البجاء ثم يمتد على ساحل البحر إلى مساكن البجاء، والبجاء:
قوم سود أشد سوادا من الحبشة، وقد ذكرهم في موضع آخر، ثم يمتد البحر حتى يتصل ببلاد الحبشة ثم إلى الزيلع حتى ينتهي إلى مخرجه من البحر الأعظم ثم إلى سواحل البربر ثم إلى أرض الزنج في بحر الجنوب، وبحر القلزم مثل الوادي فيه جبال كثيرة قد علا الماء عليها وطرق السير منها معروفة لا يهتدى فيها إلا بربّان يتخلل بالسفينة في أضعاف تلك الجبال في ضياء النهار، وأما بالليل فلا يسلك، ولصفاء مائه ترى تلك الجبال في البحر، وما بين القلزم وأيلة مكان يعرف بتاران وهو أخبث مكان في هذا البحر، وقد وصفناه في موضعه، وبقرب تاران موضع يعرف بالجبيلات يهيج وتتلاطم أمواجه باليسير من الريح، وهو موضع مخوف أيضا فلا يسلك، قال: وبين مدينة القلزم وبين مصر ثلاثة أيام، وهي مدينة مبنية على شفير البحر ينتهي هذا البحر إليها ثم ينعطف إلى ناحية بلاد البجة، وليس بها زرع ولا شجر ولا ماء وإنما يحمل إليها من ماء آبار بعيدة منها، وهي تامة العمارة وبها فرضة مصر والشام، ومنها تحمل حمولات مصر والشام إلى الحجاز واليمن، ثم ينتهي على شط البحر نحو الحجاز فلا تكون بها قرية ولا مدينة سوى مواضع بها ناس مقيمون على صيد السمك وشيء من النخيل يسير حتى ينتهي إلى تاران وجبيلات وما حاذى الطور إلى أيلة، قلت: هذا صفة القلزم قديما فأما اليوم فهي خراب يباب وصارت الفرضة موضعا قريبا منها يقال لها سويس وهي أيضا كالخراب ليس بها كثير أناس، قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان:
برح الخفاء فأيّ ما بك تكتم ... ولسوف يظهر ما تسرّ فيعلم
حمّلت سقما من علائق حبّها، ... والحبّ يعلقه السقيم فيسقم
علويّة أمست ودون مزارها ... مضمار مصر وعابد والقلزم
إن الحمام إلى الحجاز يشوقني ... ويهيج لي طربا إذا يترنّم
والبرق حين أشيمه متيامنا، ... وجنائب الأرواح حين تنسّم
لو لجّ ذو قسم على أن لم يكن ... في الناس مشبهها لبرّ المقسم
وينسب إلى القلزم المصري جماعة، منهم: الحسن بن يحيى ابن الحسن القلزمي، قال أبو القاسم: يحيى بن علي الطحان المصري يروي عن عبد الله بن الجارود النيسابوري وغيره وسمعت منه، ومات سنة 385، وقال ابن البنّاء:
القلزم مدينة قديمة على طرف بحر الصين يابسة عابسة لا ماء ولا كلأ ولا زرع ولا ضرع ولا حطب ولا شجر، يحمل إليهم الماء في المراكب من سويس وبينهما بريد، وهو ملح رديء، ومن أمثالهم: ميرة أهل القلزم من بلبيس وشربهم من سويس، يأكلون لحم التيس ويوقدون سقف البيت، هي أحد كنف الدنيا، مياه حماماتهم زعاق والمسافة إليهم صعبة غير أن مساجدها حسنة ومنازلها جليلة ومتاجرها مفيدة، وهي خزانة مصر وفرضة الحجاز ومغوثة الحجاج. والقلزم أيضا: نهر غرناطة بالأندلس، كذا كانوا يسمونه قديما والآن يسمون حدارّه، بتشديد الراء وضمها وسكون الهاء.