36658. الفقيد1 36659. الفقير1 36660. الْفَقِير2 36661. الفَقير2 36662. الفَقِيرُ1 36663. الفقيه136664. الْفَقِيه1 36665. الْفَقِيه الهنداوني...1 36666. الفك1 36667. الفكاك1 36668. الفكاهة2 36669. الفكرُ1 36670. الفِكْرُ3 36671. الْفِكر2 36672. الفِكر1 36673. الفكر2 36674. الفكر والذكر والآية...1 36675. الفكرة1 36676. الفكرى1 36677. الفكنة1 36678. الفكه1 36679. الفكير1 36680. الفكيهة1 36681. الفل2 36682. الفَلا1 36683. الفلاة1 36684. الْفَلاح2 36685. الفلاح1 36686. الفلاحة1 36687. الفلاسفة2 36688. الفلاق1 36689. الفلاقة1 36690. الفلاكة1 36691. الفَلالِيج1 36692. الفَلاوِرَة1 36693. الفلاية1 36694. الفلة1 36695. الفلت1 36696. الفلتان1 36697. الفَلْتَةُ1 36698. الفلتة1 36699. الفَلْجُ1 36700. الفلج1 36701. الفلجات1 36702. الفلجة1 36703. الفَلَحُ1 36704. الفلح1 36705. الفلحاس1 36706. الفلحة1 36707. الفَلْحَسُ2 36708. الفلحس1 36709. الفلذ1 36710. الفَلْذُ1 36711. الفلذة1 36712. الفلز1 36713. الفِلِزُّ1 36714. الفَلس1 36715. الفَلْسُ1 36716. الْفلس1 36717. الفُلُسُ1 36718. الفَلْسَفةُ1 36719. الفلسفة4 36720. الفلسفة الأولى1 36721. الفلطاح1 36722. الفِلْطاسُ2 36723. الفلفل1 36724. الْفَلَقِ1 36725. الفَلَقُ1 36726. الفلق3 36727. الفلقان1 36728. الفلقة1 36729. الفَلْقَسُ1 36730. الفَلْقَطَةُ1 36731. الفَلْقَمُ2 36732. الفلقى1 36733. الْفلك2 36734. الفُلْكُ1 36735. الفَلَكُ1 36736. الفلك2 36737. الفلك الأثير1 36738. الفلك المتأثر1 36739. الفَلَك المستقيمُ1 36740. الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ...1 36741. الفلكة1 36742. الفلكي1 36743. الفَلَنْدَحُ1 36744. الفَلَنْقَسُ1 36745. الفَلْهَدُ1 36746. الفلهد1 36747. الفَلْهَمُ1 36748. الفلهم1 36749. الفلهود1 36750. الفِلو1 36751. الفلو1 36752. الفلوت1 36753. الفلوجة1 36754. الفَلُّوجَة1 36755. الفلى1 36756. الفلية2 36757. الفليفلة1 Prev. 100
«
Previous

الفقيه

»
Next
الفقيه: من يعلم الفقه وإن لم يكن مجتهداً- ذكر الإمام الغزاليّ أن الناس تصرفوا في اسم الفقه فخصَّصُوه بعلم الفتاوى والوقوف على دلائلها وعِلَلِها، واسمُ الفقه في العصر الأول كان مُطْلَقاً على علم الآخرة ومعرفةِ دقائق آفات النفوس والاطّلاع على الآخرة وحقارة الدنيا ولذا قيل: الفقيهُ هو الزاهد في الدنيا الراغبُ في الآخرة، البصير بذنبه المداوم على عبادة ربه، الورعُ الكافُّ عن أعراض المسلمين.