34667. الْعَن1 34668. العَنا1 34669. العنا1 34670. العُنَابُ1 34671. الْعنَّاب2 34672. العُنَابَةُ134673. الْعُنَابِلُ1 34674. العُنَاثِجُ1 34675. العُنَاجُ1 34676. العناج1 34677. العناد2 34678. العِنَادِيَّةُ1 34679. العنادية4 34680. العناس1 34681. العناصر1 34682. العَناق1 34683. العناق1 34684. العَنَاقُ1 34685. العَنَاقَةُ1 34686. العَنان1 34687. الْعَنَان2 34688. العنان1 34689. العُناهِجُ1 34690. العُنَاهِجُ 1 34691. الْعِنَايَة1 34692. العناية الأزلية1 34693. الْعِنَب1 34694. العِنَبُ1 34695. العنبا1 34696. العُنْبُجُ2 34697. العَنْبَرُ2 34698. العنبر1 34699. العَنْبرَةُ1 34700. العَنْبَسُ1 34701. الْعَنْبَسُ1 34702. العُنْبُطُ1 34703. العُنْبُلَةُ1 34704. العُنَّة1 34705. الْعنَّة1 34706. العَنَتُ1 34707. الْعَنَت1 34708. العنت1 34709. الْعَنَتَ1 34710. العَنَت1 34711. العَنْتَرُ2 34712. العنتر1 34713. الْعَنْتَرُ1 34714. العُنْتُلُ2 34715. العَنْثَجُ1 34716. العُنْثُوَةُ1 34717. العَنْجُ1 34718. العنجد1 34719. العَنْجَدُ1 34720. العُنْجُدُ1 34721. العَنْجَرَةُ1 34722. العُنْجُشُ1 34723. العُنْجُفُ1 34724. العُنْجُلُ1 34725. العنجه1 34726. العُنْجُهُ 1 34727. العنجهي1 34728. العنجهية1 34729. العُنْجُوْرَةُ1 34730. العند1 34731. العِنْدَأْوَةُ1 34732. العَنْدبِيلُ1 34733. العَنْدَبِيْلُ1 34734. العُنْدُقَةُ1 34735. العُنْدُقَةُ 1 34736. العَنْدَلُ1 34737. العندليب1 34738. العَنْدَلِيبُ1 34739. العَنْدَلِيْبُ1 34740. العَنْدَمُ1 34741. العندية4 34742. العنز1 34743. العَنْزُ1 34744. العُنْزُبُ1 34745. العنزة1 34746. الْعَنزي1 34747. العَنْسُ1 34748. العنس1 34749. العَنْسَلُ1 34750. الْعَنْسَلُ1 34751. العَنْشَطُ2 34752. العنصاة1 34753. العُنْصُرُ2 34754. العنصر4 34755. الْعُنْصُرُ1 34756. العنصر الثقيل2 34757. العنصر الخفيف1 34758. العنصر الْخَفِيف1 34759. العنصرية1 34760. العنصل1 34761. العُنْصُلُ2 34762. العُنْصَلانِ1 34763. العنصوة1 34764. العِنْصِيةُ1 34765. العَنَطُ1 34766. العنظاب1 Prev. 100
«
Previous

العُنَابَةُ

»
Next
العُنَابَةُ:
مثل الذي قبله وزيادة هاء في آخره: موضع على ثلاثة أميال من الحسينية في طريق مكة فيها بركة لأمّ جعفر بعد قباب على ثلاثة أميال تلقاء سميراء وبعد توز، وماؤها ملح غليظ، هذا من كتاب أبي عبيد السّكوني، وقال نصر: عنابة قارة سوداء أسفل من الرّويثة بين مكة والمدينة، قال كثير:
فقلت وقد جعلن براق بدر يمينا والعنابة عن شمال وماءة في ديار كلاب في مستوى الغوط والرّمة بينها وبين فيد ستون ميلا على طريق كانت تسلك إلى المدينة، وقيل: بين توز وسميراء وكان علي بن الحسين زين العابدين، رضي الله عنه، يسكنها، وأصحاب الحديث يشدّدونه.