34520. العَلوفة1 34521. العلوفة1 34522. الْعلُوق1 34523. العلول1 34524. العلوم الأدبية1 34525. العلوم الإسلامية134526. الْعُلُوم الْمُدَوَّنَة...1 34527. العلوم المدوّنة1 34528. العُلْوِيّ1 34529. العلوية1 34530. العَلَويون1 34531. العِلِيّ1 34532. الْعلي3 34533. الْعليا1 34534. العلياء1 34535. العُلَيب1 34536. العِلْيَبَةُ1 34537. الْعلية1 34538. العُلَيّةُ1 34539. العِلِّيّة1 34540. العليث1 34541. العليثة1 34542. العليس1 34543. العليف1 34544. العليق2 34545. العليقي1 34546. العَليل1 34547. العليل1 34548. الْعَلِيم1 34549. العَمُّ2 34550. العم1 34551. الْعم1 34552. العماء2 34553. العماءة1 34554. الْعِمَاد1 34555. العماد1 34556. العمادة1 34557. العِمَادِيّة1 34558. الْعمار2 34559. الْعِمَارَة1 34560. العَمّارة1 34561. العِمَارَة1 34562. العمارة1 34563. العَمّارِيّة1 34564. العماس1 34565. العَماسُ1 34566. العَمَاكِرُ1 34567. الْعمَّال1 34568. العمالة2 34569. العَمَالَة1 34570. العَماليقُ1 34571. الْعِمَامَة1 34572. العِمامة1 34573. العُمَاهِجُ 1 34574. الْعمة1 34575. العمة1 34576. العمد1 34577. العَمَد1 34578. الْعمد2 34579. الْعُمْدَة1 34580. العمدة1 34581. الْعُمر2 34582. العمر1 34583. العَمْرُ1 34584. الْعمرَان2 34585. العِمْرَانِيّةُ1 34586. العمرة2 34587. العُمْرَة1 34588. العُمرة1 34589. الْعمرَة2 34590. العمرتان1 34591. العمرد1 34592. العَمَرَّدُ2 34593. العمرس1 34594. العَمَرَّسُ1 34595. الْعَمَرَّسُ1 34596. الْعَمَرَّطُ1 34597. العمرود1 34598. العمروس1 34599. العمروط1 34600. العُمْرُوْطُ1 34601. العُمْرُوطُ1 34602. العمروية1 34603. العُمرى1 34604. الْعُمْرَى2 34605. العُمْرَى1 34606. العمرى1 34607. الْعمريّ1 34608. العُمَرِيّةُ1 34609. العَمْرِيّة1 34610. العمش1 34611. العَمَشُ1 34612. العَمِصُ1 34613. العَمْضَجُ1 34614. العمق3 34615. العَمْقُ1 34616. العَمْقَةُ1 34617. العِمْقى1 34618. العمقي1 34619. العُمْكوسُ1 Prev. 100
«
Previous

العلوم الإسلامية

»
Next
العلوم الإسلامية
واعلم: أن العلوم المتداولة في الأعصار على صنفين:
صنف طبيعي: للإنسان، يهتدي إليه بفكره، وهي: العلوم الحكمية.
وصنف نقلي: يأخذه عمن وضعه، وهي: العلوم النقلية الوضعية، وهي كلها مستندة إلى الخبر عن الوضع الشرعي، ولا مجال فيها للعقل إلا في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول، لأن الخبريات الحادثة المتعاقبة، لا تندرج تحت النقل الكلي، بمجرد وضعه، فتحتاج إلى الإلحاق بوجه قياسي، إلا أن هذا القياس يتفرع عن الخبر بثبوت الحكم في الأصل، وهو نقلي، فرجع هذا القياس إلى النقل لتفرعه عنه، ثم يستتبع ذلك علوم اللسان العربي، الذي هو لسان الملة، وبه نزل القرآن.
وأصناف هذه العلوم النقلية كثيرة، لأن المكلف يجب عليه أن يعلم أحكام الله - سبحانه وتعالى - المفروضة عليه، وعلى أبناء جنسه، وهي مأخوذة من الكتاب والسنة بالنص، أو بالإجماع، أو بالإلحاق، فلا بد من النظر في الكتاب ببيان ألفاظه أولا، وهذا هو: علم التفسير.
ثم بإسناد نقله، وروايته، إلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - الذي جاء به من عند الله - سبحانه وتعالى -، واختلاف روايات القراء في قراءته، وهو: علم القراءات.
ثم بإسناد السنة إلى صاحبها، والكلام في الرواة الناقلين لها، ومعرفة أحوالهم، وعدالتهم، ليقع الوثوق بأخبارهم، وهذه هي: علوم الحديث.
ثم لا بد في استنباط هذه الأحكام من أصولها من وجه قانوني، يفيدنا العلم بكيفية هذا الاستنباط، وهذا هو: أصول الفقه.
وبعد هذا يحصل الثمرة، بمعرفة أحكام الله - سبحانه وتعالى - في أفعال المكلفين، وهو: الفقه.
ثم إن التكاليف، منها: بدني، ومنها: قلبي، وهو المختص بالإيمان، وما يجب أن يعتقد، وهذه هي: العقائد بالذات، والصفات، والنبوات، والأخرويات، والقدر؛ والاحتجاج عن هذه الأدلة العقلية هو: علم الكلام.
ثم النظر في القرآن، والحديث، لا بد أن يتقدمه العلوم العربية، لأنه متوقف عليها، وهي: علم اللغة، والنحو، والبيان، ونحو ذلك.
وهذه العلوم النقلية، كلها مختصة بالملة الإسلامية، وإن كانت كل ملة لا بد فيها من مثل ذلك، فهي مشاركة لها من حيث: أنها علوم الشريعة، وأما على الخصوص، فمباينة لجميع الملل، لأنها ناسخة لها، وكل ما قبلها من علوم الملل فمهجورة، والنظر فيها محظور، وإن كان في الكتب المنزلة غير القرآن، كما ورد النهي عن النظر في التوراة والإنجيل.
ثم إن هذه العلوم الشرعية، قد نفقت أسواقها في هذه الملة، بما لا يزيد عليه، وانتهت فيها مدارك الناظرين إلى التي لا فوقها، وهذبت الاصطلاحات، ورتبت الفنون، وكان لكل فن رجال يرجع إليهم فيه، وأوضاع يستفاد منها التعليم، واختص المشرق من ذلك والمغرب بما هو مشهور منها.