Ads by Muslim Ad Network

31001. الصفف1 31002. الصَّفْقُ1 31003. الصفق2 31004. الصّفقة1 31005. الصَّفْقَة2 31006. الصَّفْقَةُ131007. الصَفقة1 31008. الصَّفْنُ1 31009. الصفن1 31010. الصفو1 31011. الصَّفْوُ1 31012. الصفواء1 31013. الصَّفَوان1 31014. الصفوان1 31015. الصَّفْوَانِيّةُ1 31016. الصفوة2 31017. الصفوح1 31018. الصُّفوفُ1 31019. الصّفي1 31020. الصفي2 31021. الصَّفِيُّ والصَّفيّةُ من الغنيمة...1 31022. الصفية1 31023. الصفيح1 31024. الصّفيحة1 31025. الصفيحة1 31026. الصَّفِيحَةُ1 31027. الصفير2 31028. الصفيف1 31029. الصُّفِيَّيْن1 31030. الصقار1 31031. الصقاع1 31032. الصقال1 31033. الصقالبة1 31034. الصَّقْبُ1 31035. الصقب1 31036. الصَّقَحُ1 31037. الصَّقرُ1 31038. الصَّقْرُ1 31039. الصَّقْر1 31040. الصقرة1 31041. الصقع2 31042. الصَّقْعَبُ1 31043. الصَّقْعَبُ 1 31044. الصقعة1 31045. الصُّقْعُرُ1 31046. الصِّقَعْلُ1 31047. الصِّقَعْلُ 1 31048. الصُّقْغُ1 31049. الصقل1 31050. الصَّقْلاء1 31051. الصقلة1 31052. الصقيع2 31053. الصَّقِيل1 31054. الصّكُّ1 31055. الصَّك2 31056. الصَّكّ1 31057. الصك1 31058. الصل1 31059. الصلا1 31060. الصَّلاَ1 31061. الصلاء1 31062. الصّلابة1 31063. الصلابة1 31064. الصّلاة1 31065. الصَّلاة1 31066. الصَّلَاة3 31067. الصلاة2 31068. الصلاة الوسطى1 31069. الصلاة في اللغة1 31070. الصّلاح2 31071. الصَّلاحُ1 31072. الصلاح1 31073. الصلاحية1 31074. الصلاصل1 31075. الصلاع1 31076. الصلاعة1 31077. الصلاق1 31078. الصلاقة1 31079. الصلال1 31080. الصلاهج1 31081. الصلاية1 31082. الصُّلْبُ1 31083. الصُّلب1 31084. الصلب3 31085. الصُّلْبَانِ1 31086. الصُّلَّبُ1 31087. الصِّلَة2 31088. الصّلة1 31089. الصلة2 31090. الصَّلْتُ1 31091. الصَّلْت1 31092. الصَّلَتان1 31093. الصلتان1 31094. الصلجة1 31095. الصُّلح1 31096. الصّلح2 31097. الصِّلْحُ1 31098. الصلح2 31099. الصُّلْح2 31100. الصَّلَخْدَمُ1 Prev. 100
«
Previous

الصَّفْقَةُ

»
Next
الصَّفْقَةُ:
بالفتح ثم السكون، وفاء، وقاف، والصفقة:
البيعة، ويوم الصفقة: من أيّام العرب، قالوا إنّه أوّل أيّام الكلاب وهو يوم المشقّر، وسمي يوم الصفقة لأن باذام عامل كسرى على اليمن أنفذ لطيمة إلى كسرى أبرويز في خفارة هوذة بن علي الحنفي، فلمّا قاربوا أرض العراق خرجت عليهم بنو تميم فيهم ناجية بن عفان فأخذوا اللطيمة بموضع يقال له نطاع فبلغ كسرى ذلك فأراد إرسال جيش إليهم فقيل له:
هي بادية لا طاقة لجيشك بركوبها ولكن لو أرسلت إلى ماجشنثت وهو المعكبر وهو بهجر من أرض البحرين لكفاهم، فأرسل إليه في ذلك فأطمع بني تميم في الميرة وأعطاهم إيّاها عامين، فلمّا حضروا في الثالثة جلس على باب حصنه المشقّر
وقال: أريد عرضكم عليّ، فجعل ينظر إلى الرجل ويأمره بدخول الحصن فإذا دخل فيه أخذ سلاحه وقتل ولم يدر آخر، ثمّ نذر أحد بني تميم بذلك فأخذ سيفه وقاتل به حتى نجا فأصفق الباب على باقيهم في الحصن فقتلوا فيه فلذلك سمّي يوم الصفقة، قال الأعشى يمدح هوذة:
سائل تميما به أيّام صفقتهم ... لمّا رآهم أسارى كلّهم ضرعا
وسط المشقّر في غيطاء مظلمة، ... لا يستطيعون بعد الضرب منتفعا
بظلمهم بنطاع الملك إذ غدروا، ... فقد حسوا بعد من أنفاسها جرعا