Ads by Muslim Ad Network

29537. الشحاذ1 29538. الشحة1 29539. الشُّحْدُودُ1 29540. الشُّحْذوفُ1 29541. الشَّحْرُ1 29542. الشِّحْرُ129543. الشحر1 29544. الشحرور1 29545. الشَّحْزُ1 29546. الشَّحْسُ1 29547. الشَّحْسارُ1 29548. الشَّحْصُ1 29549. الشحط1 29550. الشحطة1 29551. الشَّحْفُ1 29552. الشَّحْمُ2 29553. الشَّحْم1 29554. الشحمة1 29555. الشحناء2 29556. الشّحْنَة1 29557. الشحوة1 29558. الشحيح1 29559. الشحيم1 29560. الشَّخُّ1 29561. الشَّخا1 29562. الشِخافُ1 29563. الشَّخْبُ1 29564. الشخب1 29565. الشخبة1 29566. الشخت1 29567. الشَّخْتُ1 29568. الشُّخْدُبُ1 29569. الشخْدُب1 29570. الشَّخْرَبُ1 29571. الشَّخْزُ1 29572. الشخْزُبُ1 29573. الشَّخْسُ1 29574. الشَّخْشُ1 29575. الشَّخص1 29576. الشخص1 29577. الشَّخْصُ1 29578. الشخْصُ1 29579. الشّخص1 29580. الشَّخْص2 29581. الشخصي1 29582. الشخصي لَا يحد1 29583. الشَّخْصيّةُ1 29584. الشخصية1 29585. الشُّخُوصُ1 29586. الشّخوص1 29587. الشِّخِّير1 29588. الشَّخِيرُ1 29589. الشد2 29590. الشدا1 29591. الشداد1 29592. الشداه1 29593. الشِّدَّةُ1 29594. الشدَّة1 29595. الشَّدْخُ1 29596. الشّدخ1 29597. الشدخة1 29598. الشَّدَفُ1 29599. الشدفة1 29600. الشدق1 29601. الشَّدْقُ1 29602. الشدقم1 29603. الشَّدْقَمُ1 29604. الشَّدْقَمِيُ1 29605. الشدو1 29606. الشَّديد1 29607. الشَّدِيدَةُ1 29608. الشَّدِيدَة1 29609. الشَّدِيقُ1 29610. الشذا1 29611. الشذاة1 29612. الشّذامُ1 29613. الشذب1 29614. الشَّذَبُ1 29615. الشُّذْحُوْفُ1 29616. الشُّذْحوفُ1 29617. الشذر1 29618. الشَّذْرُ1 29619. الشَّذَفُ1 29620. الشذو1 29621. الشَّذْوُ1 29622. الشر1 29623. الشَّرُّ1 29624. الشّرّ1 29625. الشَّرّ2 29626. الشراء2 29627. الشَّرَاء1 29628. الشّراء1 29629. الشِّرَاء1 29630. الشراب1 29631. الشّراب1 29632. الشَّرَاب2 29633. الشُّرَابِثُ1 29634. الشَّرَاةُ1 29635. الشِّراج1 29636. الشرار1 Prev. 100
«
Previous

الشِّحْرُ

»
Next
الشِّحْرُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، قال: الشحرة الشط الضيق، والشّحر الشط: وهو صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن، قال الأصمعي: هو بين عدن وعمان قد نسب إليه بعض الرّواة، وإليه ينسب العنبر الشحري لأنّه يوجد في سواحله، وهناك عدة مدن يتناولها هذا الاسم، وذكر بعض العرب قال: قدمت الشحر فنزلت على رجل من مهرة له رياسة وخطر فأقمت عنده أيّاما فذكرت عنده النسناس فقال: إنّا لنصيده ونأكله وهو دابة له يد واحدة ورجل واحدة وكذلك جميع ما فيه من الأعضاء، فقلت له: أنا والله أحبّ أن أراه، فقال لغلمانه: صيدوا لنا شيئا منه، فلمّا كان من الغد إذ هم قد جاءوا بشيء له وجه كوجه الإنسان إلّا أنّه نصف الوجه وله يد واحدة في صدره وكذلك رجل واحدة، فلمّا نظر إليّ قال: أنا بالله وبك! فقلت للغلمان: خلّوا عنه، فقالوا: يا هذا لا تغتر بكلامه فهو أكلنا، فلم أزل بهم حتى أطلقوه فمرّ مسرعا كالريح، فلمّا حضر غداء الرجل الذي كنت عنده قال لغلمانه: أما كنت قد تقدّمت إليكم أن تصيدوا لنا شيئا؟ فقالوا: قد فعلنا ولكن ضيفك قد خلّى عنه، فضحك وقال: خدعك والله! ثمّ أمرهم بالغدوّ إلى الصيد، فقلت: وأنا معهم؟
فقال: افعل، ثمّ غدونا بالكلاب فصرنا إلى غيضة عظيمة وذلك في آخر الليل فإذا واحد يقول: يا أبا مجمر إن الصبح قد أسفر والليل قد أدبر والقنيص قد حضر فعليك بالوزر، فقال له الآخر: كلي ولا تراعي، قال: فأرسلوا الكلاب عليهم فرأيت أبا مجمر وقد اعتوره كلبان وهو يقول:
الويل لي ممّا به دهاني ... دهري من الهموم والأحزان!
قفا قليلا أيّها الكلبان، ... واستمعا قولي وصدّقاني
إنّكما حين تحارباني ... ألفيتماني خضلا عناني
لو بي شبابي ما ملكتماني ... حتى تموتا أو تخلّياني
قال: فالتقيا عليه وأخذاه، فلمّا حضر غداء الرجل أتوا بأبي مجمر بعد الطعام مشويّا، وقد ذكرت من خبر النسناس شيئا آخر في وبار على ما وجدته في كتب العقلاء، وهو ممّا اشترطنا أنّه خارج من العادة وأنا بريء من العهدة، وينسب إلى الشحر جماعة،
منهم: محمد بن خويّ بن معاذ الشحري اليماني، سمع بالعراق وخراسان من أبي عبد الله محمد بن الفضل الصاعدي الفراوي وغيره.