Hamiduddin Farahi, Mufradāt al-Qurʾān مفردات القرآن للفراهي

ا
ب
ت
ج
ح
خ
د
ذ
س
ص
ض
ط
غ
ق
ك
ل
م
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 120
29. الجَنَّة 1 30. الجِيد 1 31. الحُبُك1 32. الحِجَارة 1 33. الحَقّ1 34. الحُكم والحِكمة والصالح ...135. الحُكْم وَالحِكْمَة ...1 36. الخَلْق 1 37. الذِكر 1 38. الرجز3 39. الرحمن2 40. الركوع3 41. الريب5 42. الزكاة4 43. الزيتون1 44. السَّعْي1 45. السَّلوى 1 46. السُّنَّة2 47. الشهيد2 48. الشوَى1 49. الشَّيْطَانُ 1 50. الصابئون3 51. الصبر2 52. الصبر والشكر1 53. الصُّحُف 1 54. الصدقة3 55. الصَّغْو 1 56. الصفح3 57. الصلاة2 58. الصوم2 59. الضريع1 60. الطوفان2 61. الطير1 62. الظن3 63. العَرْش1 64. العشي1 65. العصر2 66. الغيب5 67. الفتنة3 68. الفرقان3 69. الفِسْق 1 70. الفكر والذكر والآية...1 71. الفُوم 1 72. القُرْبان1 73. القضْب 1 74. القول3 75. الكِتاب2 76. الكوثر2 77. الكَيد 1 78. اللعنة1 79. المرض4 80. المسد3 81. المسكنة2 82. الملائكة1 83. المَنّ 1 84. المهيمن1 85. النصارى1 86. النهر3 87. بَدَّلَ 1 88. تنازع1 89. جَهْرَةً 1 90. حَرْد1 91. خاتمَ النبيين1 92. ختَمَ 1 93. درس21 94. ذلك الكتاب1 95. س وسَوْفَ1 96. سَارِبٌ1 97. سَبَّحَ 1 98. سُبْحَانَكَ 1 99. سَفَرَة 1 100. صرَّة 1 101. ضُرِبَتْ عَليهم الذِّلَّةُ ...1 102. طور سنين1 103. غثاء1 104. قَاتَلَ واقتَتَلَ 1 105. كشَفَ عَنْ سَاقِه 1 106. كفات1 107. كفر25 108. لا13 109. لَعَلّ1 110. مَتاع1 111. مُصدِّقاً لِما بَيْن يَدَيْهِ ...1 112. مكّة 1 113. مَكين 1 114. مَن1 115. موسى3 116. هَادُوا 1 117. هدى12 118. وَرِيد2 119. يثرب4 120. يطيقون1 Prev. 100
«
Previous

الحُكم والحِكمة والصالح 

»
Next
الحُكم والحِكمة والصالح
{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} .
التصوير الصحيح البيّن للمفردات من أوائل التأويل، وذلك يُستنْبَطُ من مواقع الكلمات. "الحُكم": مبدأ الحكمة، وهو: الفهم الصحيح، ثم القضاء والحكم به. فإذا كمل ذلك، وصار ملكة راسخة سمي "الحكمة".
وأما "الصلاح" فهو عبارة عن أثر الحكمة والعلم، فيشير إلى العمل الصالح. كما جاء كثيراً: {الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} وأشباهه.
والأحسن في الدعاء الاقتصار والقنوع، فيطلب المبادئ الجوامع. فمن طلب الحُكم طمح إلى الحكمة، والحكمة خير كثير.
وكما أن الحكم هو بدء الحكمة، فكذلك الصلاح هو الأصل الكلّي للكمال. فطلبُ الصلاح أيضاً طموحٌ إلى كمال النفس والتقرب والرضوان.
وهكذا الدعاء للهداية :
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}.
فهذه كلُّها طلبُ المبادئ الجوامع، ووقوفٌ على حاشية البساط حتى يكون الربّ تعالى هو الحاكم بما يرضى من تقريب عبده إلى حيث يشاء، ففيه التفويض وإحسان الرجاء.
ومنه قوله تعالى:
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} .
تفويضاً إلى الكريم الرحيم. وهكذا فسّره النبي - صلى الله عليه وسلم - . ومنه قوله تعالى حكاية عن قِيل المسيح عليه السلام:
{إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
فخلَّى العبدَ وربَّه، وأخرَج نفسه من البين. وفيه تفويض واسترحام. وفي الجزء الثاني باب آخر من حسن الطلب في الدعاء مع التفويض. وذلك بأن العزيز لا يستطيع أحد أن يمنعه عما يشاء، وكذلك الحكيم لا يُعجِزه إيجادُ سبب وحيلة لما يريد. فكان فحوى الكلام أنّ الشيطان ومكره وكيده بعبادك كيف يُقاوم قوّتك وحكمتك حتى يُعجزك عن إنقاذ رحمتك. فأشار إلى حسن الظنّ بالربّ تعالى وصفته الجمالية، والتفويض إليه، وأشار إلى أن الكريم إذا قدر سمح، لقول العرب: "إذا مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ" . وكذلك من لوازم الحكمة: الحلم والعفو. ثم توجّه إلى غيرة الرب لعباده، وبذلك صرف النقمة إلى العدو، فقرع باب الرحمة من وجه آخر.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Hamiduddin Farahi, Mufradāt al-Qurʾān مفردات القرآن للفراهي are being displayed.